الحاج حسن: “حزب الله” رأس أفعة الفتنة والشقاق ومحاكمة المحرضين على الفوضى والإعتداء على الجيش إستغرب رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن الإندفاع القوي لنواب كتلة النائب ميسال عون تجاه “حزب الله” وسلاحه في الوقت الذي ما زالت كلمات العماد المتقاعد عون تصدح في أروقة المجالس الدولية الموجهة ضد الحزب وسلاحه وجمهوره، لافتاً إلى أن مشهد القداس أمس في مار مخايل روعة من الناحية الشكلية ومهزلة في المضمون حيث امتلأت قاعة الكنيسة بجمهور “حزب الله” الملتحف باللون الأورونجي وعملوا على تغطية الفراغ للجمهور العوني، معتبراً أنه من السخرية أيضا أن يكون هؤلاء النواب في حال انتظار لهذه الجريمة الكارثة حتى يجدوا مكاناً يقفوا فيه ليلقوا خطابات الكذب والدجل والإستثمار.
وقال: “أما حزب الله الحريص اليوم على كشف ملابسات جريمة الشياح والمطالب بإعدام القتلة فنطرح عليه عدة أسئلة ما زالت تختلج في صدور المتألمين على شهداء مجزرة حي السلم، لماذا يوم وقعت جريمة حي السلم (وتنصل منها حزب الله وحركة أمل والإتحاد العمالي العام يومها ) ارتضى حزب الله وبتدخل من ضباط المخابرات السورية أن يبعهم هذه القضية واكتفى بدفع التعويضات لأهالي الشهداء؟ وما هو موقف حليفهم جنرال الرابية ميشال عون يومها من هذه الجريمة”؟.
أضاف: “لقد سئمنا سياسة المتاجرة بدم أبناء وطننا وطائفتنا، واشمئزت نفوسنا من أصوات المقامرة على أبنائنا، ولعل مجزرة الشياح ستطوى كما طوي غيرها وللمطالبين بكشف حقيقة الجريمة ندعم موقفهم ونزيد أننا نطالب بفضح واعتقال ومحاكمة المحرضين الذين دفعوا بالناس إلى قطع الطرقات وإحراق الدواليب والإعتداء على الجيش اللبناني، ولكن طفح الكيل من هؤلاء الذين يصدق فيهم القول: “ضربني وبكى سبقني واشتكى”.
ورأى الحاج حسن أن ما جرى في الشياح كان نتاج التحريض الذي شنه حزب الله ومن معه من معارضين فاشلين اختبأوا بجمهور طائفتنا واندفاعه الثوري، والهدف توجيه ضربة قاسية لمؤسسة الجيش اللبناني واستباق أي قرار بفرض هيبته داخل دويلة حزب الله الضاحية الجنوبية، داعيا القضاء اللبناني لفتح ملف التحقيق في جريمة حي السلم وجريمة عين بورضاي عام 1997، وكشف هوية مرتكبي جريمة الإعدام بحق ابن عواضة في بعلبك عام 1993 وغيرها من الجرائم التي ارتكبت.
ولفت إلى أن تعطيل مبادرات الحل وفرض قوة التعطيل وشراسة التهديد وإطلاق خطابات البذاءة من نواب حزب الله وغيرهم وخصوصا ما صدر عن النائب علي عمار وعمار الموسوي يزيد من حالة التمزيق الوطني وينذر بعواقب وخيمة حيث بات هذا الحزب رأس أفعة الفتنة والشقاق وأظهروا جدية أن الصراع في لبنان مذهبي وليس سياسي، واستمرار حزب الله بتخويف اللبنانيين وترويعهم يشكل انتهاكاً فاضحاً لحرية اللبنانيين واستقرار وطنهم، ولا بد من الإستعداد لمواجهة أي تطور شبيه بتطورات أحداث الأحد الأسود خصوصاً بعد استباحة المعارضة للجيش واستهداف قائده كما سبق واستهدفوا بكيدهم وافتراءاتهم مؤسسة قوى الأمن الداخلي.