محفوض: إما العماد سليمان رئيسا واما نذهب الى مرشحي 14 آذارأكد رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض ان الجيش خط أحمر رافضا الاساءة الى أي جندي قام بواجباته. وقال: “مهما قيل عن احداث الشياح، ومهما شكلوا لجان تحقيق، ومهما علت أصوات من هنا وهناك، أقول وأردد ان الجيش اللبناني خط أحمر لا يمسّ، وكل يد تطاولت على المؤسسة العسكرية او ستمتد في المستقبل يجب قطعها”.
محفوض، وفي حديث الى موقع الكتروني، قال: “عيب على الطبقة السياسية في لبنان أن تتلطى وراء قطّاع طرق وحرَقة دواليب ومعتدين على الجيش بهدف تحوير الحقائق”.
واعتبر ان محاكمة أي جندي لدفاعه عن شرفه او الاساءة الى اي جندي لمجرد أنه قام بواجباته، خزي وعار على جبين كل من طالب بإهانة المؤسسة العسكرية، مشددا على ان الجيش أسمى وأشرف منهم جميعا، وستبقى هذه المؤسسة الضمان لكل اللبنانيين.
وردا على سؤال قال محفوض: “يطالبون العماد سليمان بسحب ترشيحه ولكن انا أقول له: قائد قوي للجيش ولا رئيس للجمهورية مكبّلا وضعيفا. نعم هذا ما تريده المجموعات الموالية لسوريا اليوم، كما سعوا سابقا ليكون سليمان حصتهم بينما هو يجب ان يكون حصة لبنان، كل لبنان”.
وسأل: “وفي حال تم استبدال العماد سليمان أين هو البديل التوافقي في هذه الظروف؟ انا أقول إما سليمان رئيسا والا فاننا ذاهبون الى مرشحي 14 آذار ونحن أحق من غيرنا بهذا الاستحقاق وإياكم أن تنسوا أننا لا نزال محتفظين حتى الساعة بحقنا الدستوري لانتخاب رئيس بالاكثرية. هم لا يريدون سليمان ولا يريدون أي مرشح آخر لأنهم في الاساس سعوا الى خلو سدّة الرئاسة”.
وحذر محفوض من ان إحداث الفراغ في دور المؤسسة العسكرية أخطر بكثير من فراغ أي مؤسسة أخرى. وقال: “ما فعلوه وما يفعلونه كل يوم هو مقدمة لما هم مقبلون عليه قريبا من الانفجار الكبير وعلى مستوى كل لبنان”.