مصادر للـLBC: ارتفاع عدد العسكريين الموجودين في التحقيق الى 15
أكدت مصادر متابعة للتحقيق في أحداث مار مخايل ارتفاع عدد العسكريين الموجودين رهن التحقيق إلى 15 جندياً. وأشارت المصادر للـLBC إلى أن المحققين في الشرطة العسكرية يواصلون استجواب نحو مئة عسكري على علاقة بما جرى يوم الأحد الأسود من بينهم بعض الضباط.
وقالت إن الضباط والعسكريين الموجودين رهن التحقيق والذين سيتم الإدعاء عليهم يُشتبه بأنهم أهملوا واجباتهم وخالفوا تعليمات تتعلق بإطلاق النار إلا أن تثبيت هذه الشبهة أو نفيها لن يتم إلا من قبل القضاء العسكري وتحديداً من قبل المحكمة العسكرية.
واضافت إن هناك معلومات توفرت للمحققين تعرض العسكريين الى اعتداءات من قبل المتظاهرين في المرحلة الأولى من بدء الأحداث الذين طلبوا من مديرية المخابرات في الجيش تبيان الهوية الكاملة لبعض المتظاهرين تمهيداً لاستدعائهم إلى التحقيق خصوصاً وأن استجواب هؤلاء قد يساهم أيضاً في كشف المحرضين على التظاهر وقطع الطرقات رغم أن حركة أمل وحزب الله ينفيان اي علاقة لهما في التحرك.
هذا ولفتت معلومات عسكرية الى الاشتباه بثلاثة أشخاص في إطلاقهم النار من منطقة الشياح حي معوض على الجيش والمتظاهرين ومداهمة القوى الأمنية أحد المباني التي تمركزوا فيها والعثور على مظاريف فارغة لرشاش كلاشينكوف وأم 16.
ورغم ان التحقيق في المرحلة الراهنة يركز على معرفة الأسباب التي أدت إلى تجدد أعمال العنف وإطلاق النار بعد مرور ساعتين على مقتل المسؤول في حركة أمل أحمد حمزة الا انه لم يتوصل بعد إلى رسم صورة واضحة لكيفية مقتله رغم وجود شبهات تتعلق ببعض الأشخاص الذين يسعى القضاء العسكري للإستماع إليهم.
وكشفت المصادر المتابعة ان المحققين إستعانوا بصورة من الأقمار الصناعية للمنطقة التي حصلت فيها الأحداث ساعدت في تحديد الأماكن التي سقط فيها الضحايا والنقطة التي عُثر فيها على رشاش كلاشينكوف.
وتبين بعد دراسة أجراها الجيش أن ليس بإمكان الرصاص إذا أُطلق من المنطقة التي عُثر فيها على الرشاش أن يطال أي من الضحايا علماً ان المسؤول في حركة أمل أحمد حمزة هو الوحيد الذي سقط برصاص رشاش كلاشينكوف بعد اصبته بظهره عند الرابعة والنصف من بعد ظهر يوم الأحد أي بعد فترة وجيزة من بدء التحرك .
وأشارت المصادر إلى أن القضاء حدد هويات جميع العناصر العسكرية التي تمّ تصويرها على أسطح بعض المباني وقد تم الإستماع إليهم فأكدوا بأنهم تمركزوا على هذه الأسطح بناءً على أوامر من قادة السرايا التي ينتمون إليها من دون أي استخدام للسلاح الذي بحوزتهم وقالت هذه المصادر إن تمركز عسكريين على الأسطح هو من الناحية العسكرية وكما يقول الضباط دليل على أن قوى الجيش تسيطر على الأرض التي تقع فيها هذه المباني.
وذكرت معلومات عسكرية أن قائد الجيش العماد ميشال سليمان جمع قادة الوحدات المقاتلة واطلعهم على مجرى الأحداث لافتاً إلى أن المطلوب من الجيش التضحية دوماً وأن الأحداث الأخيرة لن تؤثر على المهمة العسكرية الموكلة للجيش ولاعلى معنوياته.