#adsense

معلومات خاصة لموقعنا عن خطوات لقائد الجيش وعن اسماء بعض المطلوبين

حجم الخط

معلومات خاصة لموقعنا عن خطوات لقائد الجيش وعن اسماء بعض المطلوبين

حزب الله” يرفع سقف هجومه على المؤسسة العسكرية

والجيش يردّ على “حملة تشكيك في ولاء العسكريين
موسى قبل عودته الجمعة:هل لديكم غير سليمان للرئاسة ؟


توقعت مصادر سياسية مطلعة أن يقوم قائد الجيش العماد ميشال سليمان مع نهاية هذا الأسبوع بخطوة سياسية هامة قد تعيد خلط الأوراق، ولا سيما تلك المتعلقة بالمبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية. وقالت هذه المصادر لموقعنا إن العماد سليمان يفكر في أن يتقدم على مسار المؤسسة العسكرية لحماية هذه المؤسسة وشهدائها، لافتة إلى أنه إذا صحت هذه التوقعات فسيكون هناك تراجع من قبل العماد ميشال سليمان على مسار رئاسة الجمهورية.

 

وذكرت معلومات خاصة أن قائد الجيش عقد سلسلة إجتماعات في اليرزة مع كبار الضباط وقادة الوحدات القتالية، مشدداً على أن ما يجري لن يؤثر على المهام الموكلة للجيش ولا على معنوياته. وقالت هذه المعلومات إن هناك إستياء كبيراً داخل المؤسسة العسكرية لما يتعرض له رئيس الأركان الذي هو بمثابة خط أحمر، لافتة إلى أن الضغوط على الجيش والقضاء العسكري تتواصل. ومن أبرز وجوه هذه الضغوط الهجمات التي تعرضت لها المواقع العسكرية المحيطة بالضاحية الجنوبية طوال فترة عمل لجنة التحقيق العملانية. وقد توقفت هذه الهجمات فور أن رفعت اللجنة تقريرها لقائد الجيش والقضاء العسكري الذي بدأ بدوره بالتعرض للضغوط بغية إصدار أحكام جائرة بحق العسكريين وخير دليل على ذلك هو مطالبة المسؤول في حزب الله محمود قماطي بإعدام مطلقي النار.

 

وكشفت المعلومات ان وسائل الضغط على القضاء العسكري تشتمل أيضاً عدم تسليم المتهمين بإطلاق النار على الجيش والمتظاهرين من منطقتي الشياح وحي معوض، لافتة إلى أن الأجهزة الأمنية حددت هويات ثلاثة من هؤلاء وهم علي رضا وأبو علي الأسمر والحاج أبو مصطفى وقد داهمت القوى الأمنية أحد المباني التي تمركزوا فيها، فعثرت على طلقات فارغة لرشاشي كلاشينكوف وأم 16.

 

تصعيد حزب الله
 
في هذا الوقت واصل “حزب الله” التهويل بوجه المساعي العربية مستبقاً عودة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الجمعة المقبل الى بيروت بوضع الشروط بوجهه، ويرفع سقف هجومه على المؤسسة العسكرية مستخفاً بنتائج التحقيق في شغب “الأحد الأسود” في منطقة مار مخايل، ليتهم ضباطاً في الجيش “بالعمل لمصلحة بعض الأطراف”.

 

ولفت النائب الحاج حسن الى أن الأمين العام للجامعة العربية “مرحّب به إذا أتى كوسيط أما إذا عاد لتفسيره السابق فنرحب به كضيف”، مستغرباً “الاستخفاف بعقول الآخرين في حال كانت المبادرة تنص على تفسير موسى فتكون أعادت طرح مبادرة سابقة تمّ رفضها”. واعتبر أن “لا مشكلة مع الجيش لكن مع بعض الضباط الذين لا يعملون لمصلحة الجيش وإنما لحساب آخر”. مؤكدا أن ما حصل أول من أمس في الجنوب “لن يمرّ كأنّ شيئاً لم يحصل”، مشيراً إلى “حق المقاومة أن ترد عليه في يوم من الأيام(..)”.

 

قيادة الجيش


وفي موقف معبّر ردّت قيادة الجيش على اتهامات “حزب الله”، فوصفت كلام النائب الحاج حسن بأنه “تشكيك واضح بمناقبية الضباط وولائهم للمؤسسة العسكرية”، مؤكدة أن “الحقيقة الناصعة أن ولاء جميع الضباط لم يكن يوماً إلا للمؤسسة العسكرية وللوطن الذي نذروا حياتهم ودماءهم في سبيله”، ولفتت الى أنها “تعالج الخطأ الذي قد يرتكبه بعض العسكريين من خلال مبدأ المساءلة والمحاسبة الذي طبقته أيضاً بكل شفافية ونزاهة خلال الأحداث الأخيرة”، داعية “جميع المسؤولين الى توخي الدقة والموضوعية في تناول المؤسسة العسكرية حفاظاً على هيبتها ودورها الذي يشكل الضمانة الوحيدة الباقية للحفاظ على وحدة لبنان وسيادته واستقلاله”.


ولاحقاً صدر ردّ ثانٍ عن قيادة الجيش، انتقد “الترويج الاخباري الرخيص والتوظيف السياسي البعيد كل البعد عن الأصول والقيم الأخلاقية والإنسانية”، متحدثاً عن “تصرفات البعض بعيداً عن الشعور بالمسؤولية الوطنية والمصداقية الإعلامية”، وسأل “أليس ما يهدف اليه هؤلاء، من وراء تلك الحملة غير المسؤولة محاولة مكشوفة لإلحاق الأذى بالجيش، والتشكيك بولاء عسكرييه لقيادتهم الواحدة؟”، مضيفاً “وإن كان ذلك هو المقصود، فهل يخفى على أحد مقدار الأذى الذي يحل بالوطن في حال تهديد وحدة المؤسسة العسكرية، وعرقلة دورها الوطني الجامع، والنيل من جهوزيتها المعنوية والمادية، خصوصاً في هذه الظروف المصيرية التي يمر بها لبنان أفراداً وجماعات ومؤسسات؟


التحقيق


الى ذلك، علمت “النهار” ان الشرطة العسكرية تواصل تحقيقاتها في حوادث مار مخايل في اشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية جان فهد، وتستمع الى افادات مدنيين وعسكريين، وقالت مصادر مطلعة ان التحقيق الأولي سيستغرق مزيداً من الوقت لجلاء بعض النقاط الميدانية والتقنية التي لا تزال عالقة على ان يختم عند استكمالها التحقيق في غضون أيام وعلى الأرجح قبل نهاية الاسبوع، تمهيداً لاجراء المقتضى القانوني بالنسبة الى الموقوفين من حيث الادعاء العام واحالته والموقوفين على قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر لاجراء التحقيق الاستنطاقي.


وتحدثت “المؤسسة اللبنانية للارسال” بدورها عن الاشتباه في ثلاثة اشخاص في اطلاق النار من منطقة الشياح حي معوض على الجيش والمتظاهرين ودهم القوى الامنية احد المباني الذي تمركزوا فيه والعثور على مظاريف فارغة لرشاش “كلاشنيكوف” وبندقية “ام 16”. وقالت ان المحققين استعانوا بصورة من “أقمار اصطناعية للمنطقة التي حصلت فيها الحوادث ساعدت في تحديد الأماكن التي سقطت فيها الضحايا والنقطة التي عثر فيها على رشاش “الكلاشنيكوف”.

 

موسى

 

وكشفت أوساط سياسية مطلعة لـ”النهار” ان الاتصالين اللذين أجراهما موسى عصر أمس مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أولا، ثم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري تناولا استيضاح المسؤولين اللبنانيين الظروف الملائمة لعودته ومعاودة جهوده وسط الاجواء الناشئة عن مضاعفات حوادث منطقة مار مخايل – الشياح، خصوصا ان الامين العام بدا مطلعا بدقة على التصريحات التي تناولت مهمته بانتقادات واضحة الاحد. وقالت الاوساط ان بري أبلغ الى موسى ان لدى العماد ميشال عون استعدادا لمتابعة اللقاء الرباعي الذي ضمه والرئيس أمين الجميل والنائب سعد الحريري والذي لم يتمكن الامين العام من تأمين انعقاده ثانية في زيارته السابقة نظرا الى الوعكة الصحية التي ألمت بالعماد عون. وتبعا لذلك أبلغ موسى الى بري انه سيعود الجمعة، أي قبل ثلاثة ايام من موعد الجلسة الرابعة عشرة لمجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية في 11 شباط. كما فهم ان موسى الذي اتصل في وقت لاحق بالنائب الحريري اكد خلال هذه الاتصالات انه على رغم الاشارات السلبية التي صدرت حيال مهمته، فهو ملزم العودة الى بيروت في ضوء قرار مجلس الجامعة الذي كلفه معاودة جهوده ولحظ موعد 11 شباط تحديدا لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان “فورا”.

 

وأفاد موسى في اتصال مع “النهار” مساء امس انه سيبحث في بيروت ابتداء من الجمعة في تنفيذ المبادرة العربية من حيث انتخاب رئيس الجمهورية وتأليف حكومة وحدة وطنية وفقا لنسب سيبحثها مع أقطاب الموالاة والمعارضة تكرس قاعدة عدم استئثار الاكثرية وعدم حصول المعارضة على الثلث المعطل. وقال: “اني عائد الى بيروت يوم الجمعة لأتكلم في المبادرة العربية ونقطة على السطر”. وأعلن انه أجرى اتصالات مع سوريا والسعودية ومصر “وهي مشجعة” من غير ان يدلي بتفاصيل. وردا على سؤال عما اذا كانت مهمته ستتركز على انتخاب العماد سليمان، سأل بدوره: “وهل لديكم مرشح آخر في لبنان؟”.

ويرجح وصول موسى الى بيروت ليل الخميس، على ان يعقد اللقاء الرباعي المنتظر الجمعة بعد ان تستكمل الاستعدادات لعقده في الايام المقبلة.

وثمة محطة تكتسب اهمية خاصة في القاء أضواء على المناخات التي سيعاود فيها موسى مهمته، وتتمثل في اطلالة تلفزيونية مشتركة لكل من العماد عون والامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في التاسعة مساء غد عبر محطة تلفزيون “او. تي. في” في مناسبة الذكرى الثانية لاعلان “مذكرة التفاهم” بين “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” في كنيسة مار مخايل. وفهم ان هذه الاطلالة، وهي الاولى من نوعها، ستشمل مختلف القضايا المطروحة والازمة السياسية وتقويما لتجربة “التفاهم” من منظار الزعيمين وموضوع المبادرة العربية.


الملك عبدالله ومبارك

 

اما في الاتصالات الخارجية المتصلة بالازمة اللبنانية فبرز امس استقبال الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، وذلك غداة استقبال العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط في الرياض.


وافادت وكالة “انباء الشرق الاوسط” المصرية ان مبارك تسلم لدى استقباله سعود الفيصل رسالة من الملك عبدالله تتعلق بالتطورات على الساحتين اللبنانية والفلسطينية.


مواقف


رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط رأى أن التحقيق في أحداث الأحد الفائت “بيّن أن الجيش لم يغطِ أحداً وأن الأمور توضحت بالوقائع والمعطيات كما جرت من دون زيادة أو نقصان”، ونبّه من أن “المحاولات المكشوفة التي تمارسها بعض القوى السياسية بالتهويل على الجيش والسعي للقول إنه ليس محايداً، هي مسألة في غاية الخطورة وتؤسس لتعميق واقع الانكشاف الأمني من خلال الاستهداف المباشر للقوى الأمنية والعسكرية”، لافتاً الى “أن مشاريع البعض هي في اتجاه آخر وفي مكان آخر بعيداً عن مقررات الحوار التي اتخذت بالإجماع والتي دعونا مراراً للعودة اليها(..)”.


عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري راى أن “لا ارتباط بين التحقيق بأحداث مار مخايل وعودة الأمين العام للجامعة العربية إلى بيروت”، لافتاً إلى أن هذه العودة “مرتبطة بجهد عربي تجاه دمشق التي تتسبب بالتعطيل”. وأشار إلى أن “الجيش أجرى تحقيقاً شفافاً سيستكمل في المحكمة، فالكلمة للقضاء ولا تطلق في الأزقة والشوارع والمقاهي”، معتبراً أن ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان “أصبح أكثر ثباتاً من أي وقت سابق وهو يحظى اليوم بمزيد من الاقتراب نحو الإجماع(..)”.

 

من جانبه، لفت عضو الكتلة النائب هادي حبيش الى أن دعوة رئيس “تيار المستقبل” النائب سعد الحريري لأن يشمل التحقيق الجهات المعنية في حركة “أمل” و”حزب الله” تأتي “انطلاقاً من الرغبة الصادقة في الوصول الى نتائج جدية تكشف كل المعطيات والخلفيات التي تسببت بوقوع مجزرة مار مخايل(..)”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل