اندراوس: بأي وقاحة هي التي نطق بها النائب الحاج حسن الذي بات يصنف الضباط بين ما من هو شريف وخائن؟
تساءل النائب انطوان اندراوس عن سبب بالمواجهة الدموية في أحداث مار مخايل-الشياح ومن افتعل الفوضى ومن يقف وراء المتظاهرين ووفر لهم كل الوسائل من عدة الحريق والنقل الى كل الأمور اللوجستية والتي أراها منظمة ومدروسة عن سابق تصور وتصميم؟ كذلك من هو المتورط بقتل أول ضحية؟ حتى اليوم لا نرى التحقيق قد أدى الى أجوبة مقنعة، انما الأمور هي متأرجحة بين الضغوط السياسية والتدخلات الجارية في هذا الاطار وبين ضرورة الحفاظ على المؤسسة العسكرية وهيبتها، وهذا هو المطلوب بعيدا عن كل الضغوطات والتدخلات لتبيض صفحة من زج بالمتظاهرين وسبب في هز الإستقرار الداخلي وتعريض السلم الأهلي للخطر”.
أضاف: “تاليا ثمة من اتهم أهالي عين الرمانة بالقنص في محاولة مكشوفة لإبقاء ورقة التفاهم بين “حزب الله” وميشال عون متماسكة ولو على حساب أهالي عين الرمانة الذين باتوا كبش محرقة من الغوغائيين الذين يتعرضون لهذه المنطقة بشكل بات مستمرا”. وأكد “أنه دون معاقبة جميع من اضطلعوا وتورطوا بهذه الأحداث، فبذلك نعرض الجيش لنكسة كبيرة ومعه السلم الأهلي، اذ أضحت وظيفة العسكريين بأن ينجوا بأنفسهم قبل الإقدام على أي عملية عسكرية، وبات المتطاولون على الجيش كثر، متخذين من أحداث الشياح ذريعة لتعويم أنفسهم والتيارات والأحزاب التي ينتمون اليها بعد غرقهم في الشارع تحت ذرائع مطلبية وهي لا تنطلي على أحد فيما مشروعهم الالتفاف على المبادرة العربية ونسفها والإنقلاب على الطائف والإستقرار الداخلي”.
وختم: “فبأي وقاحة هي التي نطق بها النائب الحاج حسن الذي بات يصنف الضباط بين ما من هو شريف وخائن، فأضحى جنرالا يعطينا الدروس في المسلكية العسكرية، انه التكابر والتعالي والوقاحة في آن، فنقول للنائب المذكور ان كل ضباط وجنود وقيادة الجيش اللبناني شرفاء، فبالأمس كانوا بمفهومه الى جانب المقاومة وعندما حافظوا على السلم الأهلي وردع المتظاهرين أضحوا خونة، انه الزمن الرديء”.