#dfp #adsense

مكتب التنسيق: حوادث الاحد الاسود حولت وثيقة التفاهم الى بالون اعلامي مبتذل اين منه فقاقيع الصابون

حجم الخط

مكتب التنسيق: حوادث الاحد الاسود حولت وثيقة التفاهم الى بالون اعلامي مبتذل اين منه فقاقيع الصابون

 

اعتبر المكتب المركزي للتنسيق الوطني “ان حوادث الاحد الاسود لم تكن وليدة المصادفات، بل اريد لهذا الاحد ان يكون اسود وملطخا بدماء اللبنانيين الابرياء. فبعد شل المجلس النيابي وعرقلة الاستحقاق الرئاسي والتهجم على قوى الامن الداخلي والتعرض لبكركي، اتى دور الجيش، والهدف واحد ضرب مشروع الدولة والكيان لمصلحة قيام دويلة حزب الله الايرانية، مستنكراً التعرض للجيش وآلياته، والهجوم على العسكريين ومحاولة نزع اسلحتهم، محذراً من المس بمعنويات الجيش وهيبته عبر تسييس التحقيق كما استنكر “دخول احياء عين الرمانة الآمنة والتعدي على اهاليها”.

 

وحمل المكتب في اجتماعه الدوري “كامل مسؤولية حوادث الاحد لقيادات 8 آذار” وقال: “ان استشهاد بعض المتظاهرين بالرصاص الذي اتاهم من الخلف، يذكر، ويا للغرابة، بالرصاص الذي اصاب احد الفتيان بالرمل العالي، ومن الخلف ايضا، بغية شحن النفوس ضد قوى الامن الداخلي التي كانت تقوم بقمع الابنية المخالفة والتي اضطرت الى الانسحاب فانتشرت الابنية في املاك الدولة واملاك الغير بتشجيع من القيمين على الدويلة. ان اسلوب ارسال الناس الى التظاهر ثم اطلاق النار عليهم بغية المتاجرة بدمائهم بات اسلوبا مفضوحا وقد تكرر لأكثر من مرة، لا يجوز ولأي سبب كان التمييز بين شهيد وشهيد فالمجرم واحد والهدف واحد”.

 

وسأل مكتب التنسيق “الذين لم يتوقفوا، حتى بعد حوادث الاحد الاسود، عن التطبيل والتزمير، لوثيقة التفاهم عما لحظته هذه الوثيقة لجهة عدد الدواليب التي يحق للمتظاهرين حرقها… وعدد السيارات التي يحق لهم تحطيمها. وعدد الاحياء التي يحق لهم اقتحامها وعدد القنابل اليدوية التي يحق لهم رميها على المواطنين الآمنين؟ لقد اثبتت حوادث الاحد الاسود زيف وثيقة التفاهم وبطلانها وهي لم تكن منذ البدء الا وثيقة كيد وتزلف وانتهازية على حساب المبادئ التي سبق ونادى بها البعض وعلى حساب سيادة الدولة ومؤسساتها لمصلحة دويلة الشغب والسلاح غيرالشرعي. لقد عجزت هذه الوثيقة عن تدارك ما حصل وتحولت ازاء فشلها الذريع، الى بالون اعلامي مبتذل اين منه فقاقيع الصابون”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل