قوى 14 آذار: استمرار الهجوم على الجيش يستهدف مؤسسات الدولة وترشيح العماد سليمان للرئاسة اعتبرت قوى 14 آذار أنه على الرغم من إصدار لجنة التحقيق العسكرية النتائج الأولية المتعلقة بحوادث مار مخايل، تواصلت الحملة المشبوهة التي تشنها بعض أطراف 8 آذار على الجيش اللبناني التي تصر على تشويه وقائع هذا اليوم المشؤوم وتمعن في توجيه الإتهامات العشوائية التي تشكك في ولاءات هذا الضابط أو تلك القطعة من الجيش.
أضافت: “إن قوى 14 آذار، إذ تصر على إتمام التحقيق بكل موضوعية ورصانة، تثمن نزهة القضاء وشجاعة الجيش قيادة ضباطا وأفرادا في معالجة تداعيات الحوادث. وتحذر من استمرار هذا الهجوم المشبوه على الجيش الذي يندرج ضمن خطة مبرمجة لتهديم مؤسسات الدولة اللبنانية وقيام دولة لا تشبه اللبنانيين”، معتبرة ان هذه الخطة تستهدف أولا ترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، ثم تبين أنها باتت تستهدف أيضا الدور الوطني للمؤسسة العسكرية الذي لن يسمح أي لبناني مخلص المس به.
ثانيا: في هذه الأجواء، يعود عمرو موسى الى بيروت لاستئناف المبادرة العربية التي كانت قد توقفت بعد رفض قوى 8 آذار ترجمة بنودها على أرض الواقع إمعانا في تغطية الدور التعطيلي الذي يضطلع به المحور السوري-الإيراني في لبنان عبر إبقائه ساحة للنفوذ والصراع الإقليمي.
ورحبت قوى 14 آذار في اجتماعها الدوري بعودة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى بيروت ورأت فيه تجسيدا لالتزام الأسرة العربية باستقلال لبنان وسيادته واختبارا جديدا لجدية الطرف الآخر وصداقته، خصوصا أن العديد من رموز هذا الفريق شرعوا في إطلاق حملة تشكيك في مهمة موسى والمبادرة العربية. وأكدت أن الطريق الأقصر للخروج من الأزمة هو التنفيذ المتدرج والفوري للمبادرة العربية وفق التراتبية التي وردت فيها، أي بدءا بانتخاب رئيس الجمهورية فورا.
ودانت قوى 14 آذار الإعتداء الجديد الذي قامت به القوات الإسرائيلية في منطقة الوزاني في جنوب لبنان، مشيرة إلى انه يشكل خرقا فادحا للسيادة اللبنانية والقرار 1701، مؤكدة دعمها لموقف الحكومة اللبنانية في الشكوى التي قررت رفعها الى الأمم المتحدة في هذا الصدد.