#dfp #adsense

المجلس المذهبي الدرزي: لإزالة العقبات من وجه المبادرة العربية والحل في العودة إلى المؤسسات

حجم الخط

المجلس المذهبي الدرزي: لإزالة العقبات من وجه المبادرة العربية والحل في العودة إلى المؤسسات

 

أبدى المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز أسفه للأحداث الأليمة والخطيرة التي حصلت في منطقة الشياح الأسبوع الماضي وذهب ضحيتها عدد من المواطنين اللبنانيين، مشيدا بتصرف قيادة الجيش في فتح التحقيق الذي أوكل أمر إجرائه للأجهزة العسكرية والقضائية كما أبدى المجلس ارتياحه للخطوات المتخذة من قبل هذه الأجهزة، والآيلة إلى تحديد حجم المسؤوليات وكيفية توزعها، وبهذا تكون القيادة قدمت برهانا جديدا على مصداقيتها العالية وحياديتها وحرصها على القيام بمهامها المتصلة بحفظ الأمن وحماية السلم الأهلي.

 

المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، وفي اجتماعه الدوري برئاسة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، شدد على أن التحقيق وإن كان مطلبا محقا وضروريا فإنما هو لتحديد المسؤوليات والحؤول دون تكرار أي أخطاء أو تجاوزات، ولا يجوز أن يكون مبتغاه النيل من المؤسسة العسكرية ومحاولة تعطيل دورها في حماية السلم الأهلي وتحصين الوحدة الوطنية.

 

ورأى أنه إذا كان إجراء التحقيق لازما وضروريا في الأحداث المأساوية الأليمة التي حصلت، وهو مطلب الجميع وعلى أمل تيسير خطواته، فليس من المجدي أو المنطقي بشيء إنكار هذا التحقيق أو عرقلته أو التأثير عليه في اعمال عنف جديدة يعرف اللبنانيون متى تبدأ ولا يدرون متى تنتهي، مشيرا إلى انه من غير السليم تجميد مسار إعادة الحياة إلى المؤسسات الدستورية وفي طليعتها رئاسة الجمهورية، رهن انتهاء التحقيق في هذه الأحداث على أهميته البالغة غير القابلة للتسويف.

 

وأكد المجلس أن الشارع لا يقدم الحلول للمشكلات السياسية أو الاقتصادية أو المعيشية، معتبرا ان الحل يكمن في العودة إلى المؤسسات الدستورية، بدءا بملء الفراغ الرئاسي عبر انتخاب مرشح التوافق العماد ميشال سليمان، والذي يشكل المدخل الطبيعي لمعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة يكون عنوانها الرئيسي إعادة الثقة بالدستور واحترام المؤسسات الدستورية.

 

وجدد المجلس تقديم تعازيه إلى قوى الأمن الداخلي باستشهاد الرائد وسام عيد والمعاون أسامة مرعب. كما جدد دعمه للمبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية ودعا القوى السياسية جميعها إلى إزالة العقبات المصطنعة في وجهها لأن التأخير في الحل السياسي أو تعطيله سيفاقم الخلافات الداخلية ويزيد التوتر في الشارع، مما يزيد في التباعد بين اللبنانيين وفي تعقيد الأزمة السياسية.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل