العريضي: أجواء المعارضة سلبية واخطاء كبيرة ارتكبت على مستوى ادارة المقاومة للعبة السياسية أكد وزير الاعلام غازي العريضي أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى “سيرى منا كل ايجابية كما في الفترة السابقة، لأننا أعلنا التزامنا البيان الأول الصادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب، ودعونا الى تنفيذه، والمحطة الأولى لذلك هي في الحادي عشر من هذا الشهر. ونحن مستعدون للذهاب الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية وللبدء بعد ذلك بمشاورات دستورية الزامية لتسمية رئيس الحكومة”.
العريضي، وفي حديث الى “تلفزيون لبنان”، لفت إلى أنه بالنسبة الى المعارضة، كل المعطيات والأجواء سلبية، تبدأ بالهجوم الشخصي على الأمين العام للجامعة العربية والتشكيك فيه، وبالمرشح التوافقي العماد ميشال سليمان، لأن عددا من قادة المعارضة خرج ليقول علنا لا نثق بالعماد ميشال سليمان لأنه لم يعطنا الضمانات ولم يتصرف على الأساس الذي كنا نعرفه فيه. ثم جرى ما جرى يوم الأحد، ونسمع كما هائلا من التصريحات المتناقضة تبدأ بأن عودة الأمين العام للجامعة العربية ونجاح مهمته مرتبطان بالتحقيق، ما علاقة هذا بذاك؟ هذا موضوع لبناني داخلي والجيش أقدم على التحقيق، ونشر التقرير”.
أضاف: “إنطلاقا من هذا الكلام، ومرورا بكلام يتحدث عن رفض ترشيح العماد ميشال سليمان والتشكيك في الجيش ومطالبة البعض العماد سليمان بالتنحي عن الترشيح، كل هذه الإشارات ليست إيجابية على الإطلاق. مع ذلك نقول إن الأمين العام مرحب به في أي لحظة، ليس كضيف فقط، فهو يأتي باسم كل العرب ويحمل الإجماع العربي. ومن يقول لا للأمين العام يعني انه يقول لا للعرب، ولا للاجماع العربي، ولا للجامعة العربية، وتترتب على ذلك مسؤولية كبيرة”.
واعتبر العريضي أن ما قاله النائب وليد جنبلاط أمس ليس جديدا، فهو قاله قبل ذهابه الى السعودية، لذلك محاولة تحميل المملكة مسؤولية هذا الكلام أمر لا أساس ولا مكان له ولا موقع له، لا المملكة تطلب ان يقال كلام معها ولا غير ذلك، وهذا الكلام لجنبلاط قاله من أشهر لصحيفة الفيغارو، وبالتالي ليس جديدا لكي يربط بالزيارة للمملكة. وأشار إلى انه لا حساباً سياسياً خاصاً ولا مشروعاً خاصاً للمملكة التي تحاول إيجاد تسوية.
وأعرب عن اعتقاده ان أخطاء كبيرة ارتكبت على مستوى ادارة المقاومة للعبة السياسية الداخلية مما ترك اثارا سلبية على الوضع الداخلي وعلى قيمة الانتصار واستثماره انطلاقا من وحدة وطنية ليست موجودة اليوم.