اوغاسبيان: المبادرة العربية اصبحت محاطة بمزيد من التعقيدات الأقليمية بسبب إزدياد الخلافات اعتبر وزير التنمية الإدارية جان أوغاسابيان ان ثمة “مسعى عربي لإستمرار الإمساك بالملف اللبناني ولا يزال الرهان قائما على الجامعة العربية، خاصة ان عمرو موسى عائد الى بيروت بعد ان باتت مهمته في إعادة إنتاج مقومات التسوية وظروف إنتخاب العماد سليمان صعبة في ظل النتائج الأخيرة للاجتماع العربي”.
وأكد أوغاسابيان في حديث الى اذاعة “صوت لبنان” أن “موسى سيسعى الى تحقيق نوع من التلاقي حول أكبر عدد من النقاط بين الموالاة والمعارضة، وثمة إحتمال لعودة اللقاء الرباعي في إطار إنجاح المبادرة العربية”.
ردا على سؤال قال الوزير اوغاسبيان :”الواضح ان المعارضة تريد ربط الانتخابات الرئاسية للتفاهم على الملف السياسي وتصر على سلة شروط غير ثابتة ما أدى في الماضي الى عدم نجاح المبادرة العربية في حل الأزمة الرئاسية وثمة خشية ان يكون عدم تسهيل الإنتخاب يستهدف شخص العماد ميشال سليمان بإستعمال المماطلة نهجا لإحراجه وإخراجه، وإن إخضاعه لشروطها وبالتالي مهمة الأمين العام عمرو موسى باتت لا شك صعبة وتصطدم بمواقف المعارضة”.
واشار الوزير اوغاسبيان انه “في حال نجاح عقد الإجتماعات الرباعية بين العماد عون ممثلا المعارضة والرئيس أمين الجميل والنائب سعد الحريري من الأكثرية ممكن إستكمال البحث حول الضمانات في شأن تشكيل حكومة العهد المقبل بعد التوافق على بعض الهواجس لدى الفريقين”.
وعن توقعه الخروج من لعبة الأرقام من خلال وثيقة ضمانات متبادلة او تفاهمات سياسية أوضح ان “ثمة تفاهمات وتعديلا على ذلك ، وفي شتى الأحوال ان إبقاء الخطوط مفتوحة بين الأكثرية والمعارضة ضروري في هذه المرحلة لأن التواصل مهم وإستمرار الحوار حيوي ولو لم نصل الى النتائج المرجوة بشكل فوري”.
وعن توسيع “البيكار” في دعوة الحوار اللبناني – اللبناني وإضافة أسماء جديدة الى اللقاء الرباعي، قال: “في الحقيقة لست على إطلاع بهذا الموضوع فما يركز عليه موسى لغاية اليوم هو عملية إنجاز هذا اللقاء الرباعي معولا على تجاوز مسألة الأرقام والحصص والنسب داخل الحكومة، أو التفاهم على سلة من الأمور ضمن الواقع السياسي في المرحلة القادمة ولكن أنا أعتبر ان المبادرة العربية اصبحت محاطة بمزيد من التعقيدات الأقليمية بسبب إزدياد الخلافات بين بعض الدول العربية لأن الإهتمام العربي يتحول سريعا الى الملف الفلسطيني الذي يتطور بشكل دراماتيكي في غزة ولا ننسى ان هناك خلافا وتباينا حول إنعقاد القمة العربية المقررة في دمشق”.