#dfp #adsense

“حزب الله” هدد ضباطاً وقضاة لاستعادة أسلحة صودرت من عناصره

حجم الخط


عرض صفقة على الجيش مقابل تغطية قاتل مسؤول “أمل”
“حزب الله” هدد ضباطاً وقضاة لاستعادة أسلحة صودرت من عناصره


وجه مسؤولون كبار في “حزب الله” تهديدات صريحة لعدد من ضباط الجيش اللبناني, وبعض القضاة وفي مقدمهم قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر, على خلفية مداهمة الجيش عددا من منازل عناصر الحزب, قبل اسابيع, في وقت كشفت مصادر مطلعة, ان التحقيقات توصلت الى ان مسؤول »حركة امل« احمد حمزة الذي توفي خلال احداث »الاحد الاسود«, قتله شخص ينتمي الى »حزب الله«, الذي بدأ مسعى لابرام صفقة مع الجيش, تقضي بتغطية الجريمة, مقابل التراجع عن الحملة ضد المؤسسة العسكرية.


وعلمت »السياسة« من مصادر شديدة الخصوصية, ان مسؤولي الحزب لم يكتفوا بالتهديدات, وانما طلبوا من القاضي العسكري رشيد مزهر, ان يعيد الجيش الاسلحة والاموال التي صادرها اثناء مداهمته بيوت عدد من عناصر الحزب قبل بضعة اسابيع, وذكرت المعلومات ان »حزب الله« كان على اهبة الاستعداد لتصعيد الوضع اثر المداهمة التي وصفها بعض قيادييه ب¯»الخط الاحمر«.


واشارت المصادر الى ان المستشار السياسي للامين العام للحزب حسين خليل, تلقى توجيهات من مستشار الرئيس السوري بشار الاسد للشؤون الامنية, اللواء محمد ناصيف خير بك, بضرورة تهدئة الاوضاع في الشارع اللبناني خلال هذه الفترة, كون دمشق ستبدأ بتسليم القادة العرب, دعوات لحضور القمة العربية المقررة الشهر المقبل في سورية, لافتة الى ان اللواء آصف شوكت وجه, في الوقت عينه, رسائل مماثلة الى باقي جهات المعارضة, والجهات الاصولية في لبنان, بما فيها »فتح الاسلام«.


واوضحت ان اهمية الحادثة بين الجيش والحزب, تنبع من الخطوات التي يقوم بها »حزب الله« وسورية فيما يتعلق بموضوع الاستحقاق الرئاسي, ومن الخطوة السورية القطرية لطرح اسم فارس بويز كمرشح لتولي منصب الرئاسة اللبنانية, في مسعى لضرب الدور السعودي في لبنان من جهة, وقائد الجيش ميشال سليمان من جهة اخرى, بغية الضغط عليه لتقديم تنازلات فيما يتعلق بتشكيل الحكومة وسلاح الحزب.


وخلصت المصادر الى التأكيد على ان دمشق والدوحة تعرفان تماما ان بويز لا يملك اي فرصة حقيقية للحصول على تأييد الاكثرية والمعارضة, مشيرة الى انه وقع الاختيار عليه لكي يكون مطرقة تضرب في آن, على السندان السعودي, وعلى ميشال سليمان.


من جانب آخر, اورد موقع »يقال.نت« الالكتروني اللبناني, ان المسؤول في »حركة امل« احمد حمزة والذي توفي خلال احداث الاحد الاسود, قتله شخص ينتمي الى »حزب الله«, وهو احد الثلاثة الذين تبحث عنهم السلطات الامنية, بعد ان باتت اسماؤهم بحوزتها.


واشارت المصادر الى ان قيادة الجيش مصرة على توقيف هؤلاء الاشخاص, وانها ابلغت ذلك الى قيادة الحزب التي انكرت صلتها بهم, لافتة الى ان التحقيقات اظهرت عدم اطلاق اي رصاصة من محلة عين الرمانة على المحتجين في منطقة مار مخايل.


وكشفت ان الحزب بدأ اخيرا, مفاوضات مع قيادة الجيش تهدف الى اخفاء دوره في الجريمة, مقابل ان يتراجع كليا عن الحملة التي شنها على الجيش, وان يكتفي بما اتخذه القضاء حتى الآن, مشيرة الى ان اهتمام سياسيي »حزب الله« ووسائل اعلامه تراجع بالفعل, حيث تم الانتقال الى التركيز, دفعة واحدة, على تعويضات اعادة اعمار ما تهدم خلال حرب يوليو الاخيرة.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل