علوش: المعارضة تريد استمرار الفراغ حتى انفجار الوضعأكد عضو كتلة المستقبل النائب مصطفى علوش ان أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى سيجد نفسه مضطراً لمناقشة البند الأول للمبادرة العربية عندما سيأتي إلى بيروت لأن المعارضة أعلنت رفضها لقائد الجيش العماد سليمان كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية. وقال في حوار اجرته معه عكاظ ان موسى يعود الى بيروت لاعادة اطلاق النقاش حول المبادرة العربية في بندها الاول والبند الثاني اعطى له الحرية بالنقاش حوله مع الاطراف اللبنانية.
وعما اذا كان هناك امكانية لعقد اجتماع رباعي جديد باشراف عمرو موسى، أجاب علوش: “هذا يعتمد على قوى 8 آذار. اذا كانت هناك نقاط محددة يمكن الوصول من خلالها الى تفاهم او الى نتائج ايجابية عندها لا شك ان هذا اللقاء سيتم كما تم سابقاً”.
واعتبر أن الحديث عن حكومة أقطاب هو جزء من الطروحات التي تطرح ولكن ليس بالضرورة انها ستصل الى نتائج.
وأشار إلى أن لبنان موجود تحت سلطة التدويل منذ القرار 1559 وزادت مسألة التدويل بعد اغتيال رفيق الحريري وأصبحت مسالة التدويل أمراً واقعاً لا مفر منه بعد القرار 1771 الذي اتى بـ 13500 جندي أجنبي الى لبنان وأنا اعتقد ان خلو سدة الرئاسة في اي بلد ليس مسألة وطنية فقط بل هي تتعدى ذلك هي تتعلق ايضاً بالسلم الاهلي والسلم الدولي ولذلك فان فشل المبادرة العربية سوف يؤدي عملياً ودون طلب لا من الحكومة ولا من أي قوى محلية الى تدخل مجلس الامن في هذه المسألة.
أضاف: “قوى 8 آذار كانت تعتمد على ان قوى 14 آذار سترفض اي مرشح توافقي لذلك كان لا مانع لديها من طرح العماد سليمان ولكن عملياً الهدف الاساسي للمعارضة ومن يدعمها من محور إقليمي، هو استمرار الفراغ الى حين الوصول الى انفجار الوضع في لبنان”.