#dfp #adsense

جعجع: 14 شباط تاريخ مفصلي للتحولات اللبنانية وسننزل الى الساحة لنؤكد انهم ليسوا الاقوى

حجم الخط


جعجع: 14 شباط تاريخ مفصلي للتحولات اللبنانية وسننزل الى الساحة لنؤكد انهم ليسوا الاقوى

 

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن تاريخ 14 شباط هو اكثر من تاريخ للذكرى لأنه يشكل المفصل الاساسي للتحولات اللبنانية الكبرى، وما يعنيه لجهة رمزيته بعدما اختصر مسافات طويلة نحو التحرر من الوصاية واطلاق دينامية غير مسبوقة. ودعا “القوات اللبنانية” واللبنانيين والمحازبين والاصدقاء الى المشاركة الايجابية في لقاء ساحة الشهداء، في العاشرة من قبل ظهر الخميس في 14 الحالي”.

 

وشدد على “ضرورة مشاركة كل مواطن ليس فقط لاستعادة ذكرى شهدائنا الذين سقطوا، بل لنقول لهم “كفى” تدميرا للبنان، و”كفى” شل الحياة الوطنية والسياسية فيه وتعطيل مؤسساته الدستورية ومحاولة شل حياته الاقتصادية، بدءا باحتلال وسط العاصمة الذي مر عليه نحو سنة ونيف، وليس انتهاء بشل الانتخابات الرئاسية”، وقال: “لبنان هو وطننا جميعا، ومن المهم ان يسمع من في الداخل والخارج صوتنا بغية تحقيق اهدافنا وحل القيد الذي يأسر لبناننا حاليا، فنخرجه من المأزق الذي يتخبط به، ونوصله الى شاطىء الامان”.

 

وكشف “أن المشاركة هي لتحديد مسار لبنان في المستقبل لا لأمر آخر”.


مضيفاً: “ان محاولات قوى 14 آذار لحلحلة الازمة، اعتبرها الفريق الآخر ضعفا من جهتنا، وأنهم يحددون مسار البلد. سننزل في 14 شباط لنؤكد لهم انهم ليسوا الاقوى، وأننا من يحدد مسار الامور في لبنان”.

 

وقال: “إن خطاب مناسبة ذكرى 14 شباط سيعبر عن الواقع، ولن يكون تصعيديا. انتهى الوقت الذي يأكل فيه الفاجر مال التاجر. منذ ثلاث سنوات حتى اليوم، قمنا بخطوات كثيرة منها، وشكلنا للمرة الأولى سلطة وطنية مستقلة تأخذ قرارتها وحكومة سيدة حرة، على رغم بعض ثغرها. على الأقل هذه الحكومة لا تسأل لا في عنجر ولا في الشام ولا في واشنطن ولا في باريس”.

 

كما وصف الحلقة المتلفزة للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله والنائب ميشال عون بالامس بـ”مسرحية جميلة”، متسائلا “عما يؤدي حوار بين شخصين متحالفين؟ على ماذا يتحاوران؟”، لافتا إلى ان “هذا الحوار ما هو الا “ردات زجل”. وقال: “حين تحتاج وثيقة التفاهم الى تفسير، فهذا مؤشر الى هشاشتها”.

 

وأعلن “أن خطوط التماس سقطت منذ العام 1990 لا اليوم”، مؤكدا “ان ما قام به الجيش أتى في اطار منع الفتنة”. وسأل: “اين كانت ورقة التفاهم حين تحطمت السيارات في عين الرمانة؟”.

 

وشرح جعجع “حيثيات الديموقراطية التوافقية التي يلحظها الدستور”، مذكرا بأنها “وجدت بين المسيحيين والمسلمين، لا بين المذاهب والفئات والاحزاب” ومستبعدا “توصل المبادرة العربية الى النتيجة المرجوة في ظل قرار فريق 8 آذار بعدم اجراء انتخابات رئاسية”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل