14 شباط … من أجل لبنان
رانيا نصار
رانيا نصار
ثلاث سنوات مرَت على زلزال 14 شباط 2005 يوم حاولوا اغتيال لبنان من خلال اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الشهيد رفيق الحريري الذي بموته هزَ العالم. وبموته حلم لبنان باستقلال 2005. يومها ولدت ثورة الارز من رحم الاحزان وجاءت لتتوج نضال عقود قدَم خلالها اللبنانيون الكثير من الدماء وعانوا ما عانوه من ذل حاول أن يفرضه المحتل.
يومذاك ثار الشباب اللبناني لدم الشهيد ورفاقه، ثاروا لأجل كل تلك السنين وحلموا بتحيق الاستقلال والسيادة.
نزلوا الى الساحات واخرجوا بارادتهم وعزمهم الجيش السوري من كافة الاراضي اللبنانية. برهنوا للعالم كله ارادة الشعب اللبناني بالبقاء والاستمرار والمقاومة. برهنوا للعالم انهم لا يعرفون الخوف ولا يهابون الموت فقدموا انفسهم قرابين على مذبح ثورة الارز، التي ولو تطلبت المزيد من التضحيات فكل لبناني مؤمن بها مستعدَ لتقديم نفسه شهيداً واللحاق بمن سبقه من شهداء لاستكمالها حتى النهاية وخلاص لبنان.
ووفاءً لأرواح شهدائنا الأبطال، وفاءً لثورة الأرز وثوَارها، لنتحرَك يوم 14 شباط في ذكرى اغتيال الشهيد رفيق الحريري تحركاً سلمياً حضارياً من اجل لبنان.
لنثبت للعالم صمودنا واملنا بلبنان جديد. لنبرهن لنائب الرئيس السوري فاروق الشرع من هم الأقوى في لبنان، وهو القائل ان حلفاء سوريا في لبنان هم الأقوى.
الأقوى… هم اولئك الذين بذلوا دماءهم فداءً للاستقلال الثاني.
الأقوى… هم الأحرار في لبنان والسياديون.
الأقوى… هم نحن ابناء استقلال 2005.
الأقوى… هم الأحرار في لبنان والسياديون.
الأقوى… هم نحن ابناء استقلال 2005.
فلننتفض اذاً…
لننتفض لرفيق الحريري.
لننتفض لباسل فليحان، سمير قصير، جورج حاوي، جبران تويني، بيار الجميل، وليدعيدو، انطوان غانم، فرانسوا الحاج ووسام عيد.
لننتفض لرفيق الحريري.
لننتفض لباسل فليحان، سمير قصير، جورج حاوي، جبران تويني، بيار الجميل، وليدعيدو، انطوان غانم، فرانسوا الحاج ووسام عيد.
ولننتفض من أجل الشهداء الأحياء: مروان حماده، الياس المر ومي شدياق
ولننتفض من اجل من رافقهم في مسيرة النضال حتى الاستشهاد من غازي أبو كرَوم الى أسامه مرعب. ولننتفض ايضاً من اجل جميع المواطنين الأبرياء الذين سقطوا مصادفةً في اماكن التفجيرات.