شهيب: سحب الكتيبة القطرية من “اليونيفيل” مؤشر لمرحلة أمنية بعد إفشال الحل العربي علق عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أكرم شهيب على سحب قطر كتيبتها من “اليونيفيل”، ورأى في التوقيت “أكثر من علامة استفهام”. وقال إنه “يتزامن مع مبادرة عربية تأكيدها واجب باعتبارها تشكل مخرجا للازمة السياسية اللبنانية، وتأتي مبادرة قطر في وقت كشف ان الذين تنسق اقليميا معهم هم تاريخيا اعداء اي حل او دور عربي في لبنان. وفي المقابل، تعمل الدول العربية الحاضنة للبنان بكل الوسائل سياسيا واقتصاديا لدعمه وتأتي الوديعة السعودية اليوم تأكيدا جديدا لضمان الاستقرار المالي والاقتصادي. كما يجيء التوقيت أيضا بعد التعرض للمؤسسة العسكرية وحوادث مار مخايل والاستهدافات المتتالية لليونيفيل في الجنوب من مجهول معلوم”.
وسأل: “هل بدأ التطبيق الاقليمي لخطة الاجهاز على القرار 1701؟ وهل هذه الخطوة مؤشر لمرحلة أمنية تأتي بعد إفشال الحل العربي؟ إنها أسئلة برسم الاجابة عنها من دولة كنا نتمنى أن تكون متناغمة مع لبنان، مع نظام القتل في سوريا”.
وفي موضوع آخر، علق النائب شهيب على خبر زيارة وفد برلماني للفاتيكان، ناقلا تحيات رئيس المجلس الى البابا بينيديكتوس السادس عشر، ورأى “أن هذه الزيارة تذكرنا بالمثل اللبناني: “الكنيسة القريبة ما بتشفي”، علما ان الكنيسة عندنا شفت في السابق، وهي تدعو للشفاء اليوم”، وقال النائب شهيب: “الكنيسة البعيدة نحترمها ونقدر دورها وعملها وحرصها على لبنان ووحدته وسلامة اراضيه واستقلاله، لكن كم كنا نتمنى لو ان من نقلت التحيات باسمه الى الفاتيكان استجاب قبل إرسال الوفد لرغبة الكنيسة القريبة والبطريرك صفير ودعوتهما الصادقة لفتح ابواب المجلس وانتخاب رئيس للجمهورية، لكانت مهمة هذا الوفد زف البشرة للحبر الاعظم ان لبنان خرج من ازمته”.