#dfp #adsense

قنديل: الأولوية لعقيدة الجيش ولو بقي الفراغ مئة عام

حجم الخط

قنديل: ترشيح العماد ميشال عون لقيادة الجيش عام 1985 كان بمبادرة من الرئيس نبيه بري وكذلك ترشيحه للرئاسة عام 1987

 

اعتبر النائب السابق ناصر قنديل «ان المعارضة تقارب الملف الرئاسي على قاعدة الاقتناع بأن تغيير عقيدة الجيش ودوره في حفظ المقاومة والسلم الاهلي يشكلان خلفية أهداف الأميركيين وجماعاتهم في لبنان من وراء ترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، وهذا سر إصرار المعارضة على السلة المتكاملة للتوافق».


وأضاف قنديل، الذي كان يحاضر في الجامعة اللبنانية، بدعوة من حركة «أمل»، لمناسبة ذكرى انتفاضة 6 شباط 1984: ان همّ المشروع الاميركي منذ نصف قرن كان ولا يزال في كيفية وضع اليد على الجيش اللبناني، وان خسارة الاميركيين للجيش عام 1984 كانت كافية لإعلان هزيمة مشروعهم في لبنان برغم أن رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي كانوا معهم.


واعتبر «ان التزام العماد سليمان بعقيدة الجيش استدعى الرهان على ان المجيء به رئيسا للجمهورية سيبعده عن المؤسسة، وان اغتيال اللواء فرنسوا الحاج سيسمح بوضع اليد على الجيش، والبدء بالتغيير الذي من دونه لن يكتب للمشروع الاميركي التقدم».


وكشف عن «ان ترشيح العماد ميشال عون لقيادة الجيش عام 1985 كان بمبادرة من الرئيس نبيه بري وكذلك ترشيحه للرئاسة عام ,1987 وان القناعة لدى الرئيس حافظ الاسد كانت تتجه للحسم، لولا تدخل وليد جنبلاط وعبد الحليم خدام من جهة والاميركيين والبطريرك صفير من الجهة الاخرى لدفع الامور في اتجاه آخر».


وختم برسم معادلة قوامها: اذا كان الخيار بين صيغة حكم تضمن للمعارضة والمقاومة كل المغانم وتفقد الجيش دوره الوطني وتغير عقيدته وبين حماية الجيش دورا وعقيدة ولو بقي الفراغ مئة عام فستبقى الاولوية لصون عقيدة الجيش ودوره.

المصدر:
السفير

خبر عاجل