غانم أسف للتطاول العبثي على بكركي: نخشى أن تكون النيات الحسنة غير متوافرة لإيجاد حل أسف رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم لـ”تجدد الحملات العبثية الهادفة الى التطاول على بكركي بأسلوب غير مفيد لأحد سياسيا، ولا يؤدي سوى الى توهيج الهالة التاريخية لهذا الموقع الذي يشكل، سواء اتفق البعض مع شاغله او اختلفوا، أحد رموز الحضور الماروني والمسيحي في لبنان، ودرعا واقيا لقيم اللبنانيين جميعا ولعيشهم المشترك ولمبرر وجود وطنهم”.
وقال في تصريح: “ان تزامن التصريحات المسيئة الى بكركي وسيدها مع حلول عيد مار مارون، يزيد تألم جميع الموارنة وجميع اللبنانيين، والأحرى بنا أن نجعل هذه المناسبة فرصة للعودة الى روح التسامح، والى الانضواء تحت لواء بكركي، بما تمثله من موقع وطني، يحرس قيم هذا الوطن ورسالته”.
ورأى أن “نزول اللبنانيين في 14 شباط لاستذكار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يجب أن يكون كذلك فرصة ليقولوا بصوت مدو انهم يرفضون الإنقسام والإصطفاف، وأنهم يريدون أن يستعيد لبنان استقراره ووحدته وصفاء إحساس الشراكة بين مواطنيه من خلال إحياء مؤسساته الدستورية، وأولها موقع رئاسة الجمهورية، لأن انتخاب رئيس للبلاد هو الخطوة الأولى نحو وقف التدهور على كل المستويات”.
وأمل النائب غانم في أن “يوفق الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في اعادة اطلاق المبادرة العربية، وفي تذليل العقبات من أمامها”. وأبدى خشيته “من أن تكون النيات الحسنة غير متوافرة بالإجماع لتحقيق هذا الإختراق الحتمي”، محذرا من “أن يكون المقصود هو ابقاء وضع الفراغ قائما لدفع لبنان نحو مزيد من الفوضى”.
من جهة أخرى، أشاد النائب غانم بمبادرة المملكة العربية السعودية ايداع مصرف لبنان مبلغ مليار دولار، ورأى أن هذه الخطوة التي يتوقع أن تنفذ خلال أيام “تثبت مجددا الدور السعودي الأخوي والبناء”.