حبيش: حملة فرنجية تعبر عن انزعاج سوري من مواقف الكنيسةاستغرب عضو كتلة المستقبل النائب هادي حبيش اعادة فتح النار على بكركي بعدما كان الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية قطع وعدا بعدم تناول البطريركية المارونية مجددا. ووضع الحملة في سياق مسلسل متكامل لضرب المؤسسات في لبنان ومن ضمنها البطريركية المارونية الرائدة في الدفاع عن لبنان واستقلاله. وأكد أنه “بقدر الحرص على جمع المسيحيين وعدم تفرقتهم فاننا حريصون على حماية الموقع المسيحي الاول والحفاظ على هيبته”.
وقال حبيش في حديث الى “المركزية”: “يبدو ان مسلسل استهداف كيان لبنان من خلال استهداف مؤسساته الوطنية والروحية لا يزال مستمرا، وفي هذا الاطار أضع حملة الوزير فرنجية على ارفع موقع مسيحي لطالما كان المدافع الاول، منذ دخول الجيش السوري، عن حرية واستقلال وسيادة لبنان. ونأسف لكون هذا التطاول جاء من داخل البيت المسيحي. اما الخلفيات فهي سياسية محض تعبر عن الانزعاج السوري من ثبات الكنيسة المارونية في موقفها في الدفاع عن حرية الرأي في لبنان واستقلال هذا الوطن وقراره الحر”.
أضاف: “استغرب بشدة حملة فرنجية في هذا الوقت، لان الرجل كان قطع وعودا بعد آخر حملة شنها على البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير بعدم التعرض الى هذا الموقع المسيحي”.
وعما اذا كان سيعقد اجتماع مسيحي ردا على حملة فرنجية قال: “الفكرة لا تزال في طور البحث بين القادة المسيحيين، لكن أؤكد اننا سنكون الى جانب الكنيسة مرجعنا الاول والاخير وسنبذل كل ما في وسعنا لحمايتها وحماية غبطة البطريرك الذي لعب دورا اساسيا في انجازات ثورة الارز، ومن خلال تحصين هذا الموقع نحصن الوطن بأسره”.
وأكد ان اتصالات جرت بين القادة المسيحيين والبطريركية المارونية وتستكمل راهنا. وقال: “غبطة البطريرك حريص على جمع المسيحيين لا تفرقتهم ونشاطره الفكرة لكن حرصنا هذا يقابله حرص مماثل في الحفاظ على هيبة بكركي وغبطة البطريرك وما يمثله من موقع مسيحي لان تهميشه يعني القضاء على كل مقومات المؤسسات في لبنان”.