#dfp #adsense

عون تمسّك بالثلث المعطّل والسلة والجميّل والحريري سألا عن ضمان الانتخاب

حجم الخط

لقاء رباعي صاخب في دائرة مقفلة
عون تمسّك بالثلث المعطّل والسلة والجميّل والحريري سألا عن ضمان الانتخاب

 

عاد الحوار بين المعارضة والأكثرية الى نقطة الصفر. فالمحادثات التي عقدت في اللقاء الرباعي في ساحة النجمة دارت دورة كاملة حول كل العقد العالقة ولم تفض الى اي نتيجة ايجابية. وكشفت مصادر المجتمعين ان الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات ونصف ساعة كان صاخبا وبقي يدور في حلقة مفرغة، مما ادى الى فضه دون التمكن من الاتفاق، حتى على موعد جديد.


واشارت المصادر الى ان المجتمعين خرجوا باقتناع بان الحوار قد انتهى بفعل اصرار ممثل المعارضة العماد ميشال عون على الاتفاق المسبق على السلة المتكاملة التي اضاف اليها شروطا جديدة لم تقتصر على تمسكه بالثلث المعطل، بل ذهب ابعد من ذلك عبر رفضه حتى صيغة المثالثة، قائلا ان حلفاءه ربما قبلوا بها ولكن ليس هو. واصر على ان يتم الاتفاق مسبقا على شخص رئيس الحكومة المقبل، والحقائب الوزارية والعناوين السياسية للبيان الوزاري المقبل والتعيينات في الفئة الاولى.


وقالت المصادر ان الامين العام لجامعة الدول العربية حاول ان يفتح كوة في الجدار المقفل عبر طرح انطلق فيه من انه سمع عن اوساط المعارضة انها تقبل بصيغة 10+10+10 وان رئيس المجلس نبيه بري هو اول من طرح هذه الصيغة. وقال: “اذا كانت المعارضة تقبل بهذه الصيغة فلنطرح الموضوع على طاولة البحث، وربما اذهب الى حد تأمين ضمانات من جامعة الدول العربية للاكثرية للمضي بهذه الصيغة، فرد العماد عون بان بعض حلفائه ربما قال بهذا الطرح ولكن ليس هو، مؤكدا انه ربما يقبل به انما من ضمن السلة الكاملة. وسأله النائب سعد الحريري: اذا وافقنا على اعطائكم الثلث المعطل، اي 11 وزيرا، فهل يمكن ان ننتخب الاثنين؟ فرد عون: “لا، لا يمكننا ان ننتخب الا اذا اتفقنا على السلة الكاملة”. واضاف: “من المفيد ان تقبلوا بهذه الصيغة لكننا نريد السلة ومعرفة تفاصيل الحكومة المقبلة، من الرئيس الى توزيع الحقائب وخصوصا السيادية منها، وصولا الى البيان الوزاري وتعيينات الفئة الاولى”.


وقيل له: “لنفترض اننا قبلنا باي صيغة حكومية تريدونها، هل يمكن ان ننتخب الاثنين؟” فكرر عون موقفه المتمسك بالسلة.


واشارت المصادر الى ان النقاش حول هذه النقطة استمر نحو ثلاثة ارباع الساعة، خرج بعدها عون لاجراء اتصال هاتفي، ولدى عودته بعد ربع ساعة مازحه عمرو موسى: “طوّلت هذه الاتصالات”، فأجاب عون: “بعضهم موجود وبعضهم الآخر ليس على السمع”.


وعندما عاد البحث في طرح المثالثة جدد عون القبول به من ضمن السلة.


وقالت مصادر الاكثرية ان ما قبلت به على مضض، اقتصر على اقتراح موسى القائل بـ10+7+13.


وعلم ايضا ان عون اثار تعطيل المجلس الدستوري، وحصل جدال حول من يتحمل مسؤولية هذا التعطيل، واعتبر الجميل في مطالعة قدمها ان المعارضة هي التي اعاقت قيام المجلس الدستوري. كما اثار عون تصريحات الموالاة التي انتقدت مقابلته التلفزيونية المشتركة مع الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، مبديا استياءه من وصفه بانه تابع ويأتمر بـ”حزب الله”، وعاتب الجميل على كلامه. فرد الجميل بانه انتقده لاقتناعه بما قال، دون ان يخرج عن الادبيات السياسية في انتقاده.


واوضحت مصادر المجتمعين ان الاجتماع لم يسفر عن ايجابية واحدة يمكن البناء عليها، وكل ما اتفق عليه هو ابقاء باب الحوار مفتوحا بناء على طلب موسى.


وتحدثت مصادر الاكثرية ليلا الى “النهار” عن ان الخلاف الحقيقي قد انتقل الى داخل المعارضة التي بدت منقسمة حول طروحاتها الحكومية، وقالت ان موسى لم يجر اتصالا بممثلي الاكثرية من اجل الاتفاق على موعد للقاء جديد، باعتبار ان العقدة هي لدى المعارضة وليست لدى الموالاة التي قدمت كل ما يمكنها من تنازلات من اجل اجراء الانتخابات الرئاسية في 11 من الجاري، وفق ما نصت عليه المبادرة العربية في بندها الاول.


وكشفت هذه المصادر ان الرئيس نبيه بري والنائب ميشال المر نشطا عقب اجتماع ساحة النجمة بحثا عن حلحلة في اوساط المعارضة تعيد الحوار مع الاكثرية من اجل الاتفاق على الانتخاب.

المصدر:
النهار

خبر عاجل