خطة أمنية لحماية “ذكرى الحريري” ومخاوف من حدوث تفجيراتتتحضر قوى 14 آذار للاحتفال يوم الخميس المقبل بالذكرى السنوية الثالثة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وذلك بتجمع شعبي كبير في ساحة الشهداء وسط بيروت. وتتوقع اللجنة التحضيرية للمناسبة حضور ما يقارب المليون شخص سيتوافدون من كافة المناطق اللبنانية.
وسيتوج الحشد الشعبي المتوقع بمهرجان خطابي تلقى فيه عدة كلمات أبرزها لقادة الاكثرية النواب سعد الحريري ووليد جنبلاط والرئيس السابق أمين الجميل والدكتور سمير جعجع فيما سيكون الجميع في ساحة الشهداء يتابعون في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً عبر شاشات كبيرة افتتاح النصب الكبير الذي شيّد في مكان عملية الاغتيال وفيه ساعة ستدق في نفس توقيت الجريمة.
وفي تصريح خاص لجريدة “عكاظ” السعودية، اكد عضو قوى 14 آذار النائب عمار حوري ان كل اللبنانيين مدعوون للمشاركة بشكل كثيف وكبير بهذا اليوم الكبير لأن مشاركتهم ستكون رسالة للجميع ان اللبنانيين متمسكون بالحرية والسيادة والاستقلال وبرفض الحرب الأهلية وبالاحتكام إلى الديمقراطية.
بالمقابل فإن هواجس أمنية كبيرة تدور حول أمن التجمع المذكور بخاصة أنه يأتي وسط عدة أحداث أمنية شهدها لبنان وآخرها أحداث عين الرمانة الشياح والتي سقط فيها سبعة قتلى.
وأشار مصدر مطلع في بيروت لـ”عكاظ” الى ان القوى الأمنية الرسمية وضعت خطة لحماية التجمع لكن الخوف هو ان تتكرر حادثة عين علق بمكان آخر والتي حصلت في ذلك الوقت لإعاقة تجمع 14 شباط العام الماضي وهذا العام ما زال المجرم واحدا والمستهدف واحدا وكل شيء وارد.
وقال المصدر ان مسيرة 14 اذار ومنذ انطلاقتها هي عرضة للقتل والتهديد والتهويل لكن كل ذلك لن ينفع بإيقافها. واضاف ان موقف بارز ومفصلي سوف يعلن خلال المهرجان الكبير له علاقة برئاسة الجمهورية وسيرسم ملامح المرحلة المقبلة.