ابوفاعور: الحملة على البطريرك صفير تستهدف كل مقومات الاستقرار والاستقلالزار النواب فؤاد السعد، هنري حلو ووائل ابو فاعورالبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ناقلين اليه “رسالة من رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط هي رسالة اعتزاز بغبطة البطريرك واعتزاز للموقع الوطني له ولبكركي، وغبطته هو أب الاستقلال والمصالحة في لبنان، والمصالحة التي رعاها غبطته في الجبل والتي كنا أحد الشركاء فيها هي مصالحة ثابتة وراسخة ولا تنال منها بعض التصريحات الاعلامية، بل انها تحولت الى واقع اجتماعي يعيشه ابناء الجبل وواقع وطني وسياسي لا يتأثر حتى بالتباينات السياسية التي يمكن ان تكون قائمة في الجبل، وأكدنا لغبطته ان الحملة عليه لا تستهدفه شخصيا بل هي تستهدف كل مقومات الاستقرار والاستقلال في لبنان وكل مرجعيات الاستقرار والاستقلال في لبنان، وهي جزء من حملة تستهدف إسقاط موقع رئاسة الجمهورية وإسقاط الحكومة او محاولة إسقاطها وتستهدف ايضا المجلس النيابي والجيش اللبناني والمرجعية الوطنية الاستقلالية لبكركي”.
ابوفاعور ولدى سؤاله هل فشل الامين العام عمرو موسى في مهمته وما هو السبب؟ ،أجاب:” مللنا من التكرار ومل اللبنانيون من سماع الموقف نفسه، ليس هناك من قرار لدى النظام السوري بحل الازمة في لبنان، كل الذي يحصل هو دوران في حلقة مفرغة، قرار النظام السوري الذي تعهد بعض حلفائه في لبنان تنفيذه وإفشال المبادرة العربية كما أفشلت المبادرة الفرنسية وكل المساعي الداخلي للحل في لبنان، يراد للبنان ان يبقى أداة ابتزاز للمجتمع العربي والمجتمع الدولي وللداخل اللبناني لتحصيل أثمان اخرى للنظام السوري على حساب هذا الوضع في لبنان، هناك محاولة اليوم في الاعتداء على الجيش اللبناني او التطاول عليه او التجرؤ عليه لتحويل الفراغ الحالي الذي هو حتى اللحظة آمن الى فراغ غير آمن، وبالتالي السيد عمرو موسى محكوم بهذه المواقف التي بدأت في جامعة الدول العربية وكان واضح المواجهة المباشرة بين الشرعية العربية وبين النظام السوري على خلفية ما يحصل في لبنان، وما حصل بالامس في المجلس النيابي في الاجتماعات تأكد حتى عندما طرح عمرو موسى صيغة العشرات الثلاث من باب التساؤل وأؤكد بمنطق تساؤلي وليس كطرح سياسي او كعرض سياسي رفض هذا الامر، وبالتالي يعني ذلك ان كل الحلول المطروحة مرفوضة الى ان يحصل النظام السوري على الثمن الذي يريده وهو إسقاط المحكمة والعودة الى لبنان”.
سئل: ما هو مصير البلد؟
أجاب: “اعتقد ان إفشال المبادرة العربية كما يحصل وإدخالها في كل مرة في متاهة تبدأ ولا تنتهي يقود الى خيارات جذرية، وهذه الخيارات الجذرية ستكون محل نقاش مستقبلي، حتى اللحظة ما نقوله اننا نتمسك بالمبادرة العربية ونسهلها ونعطيها كل الإمكانات اللازمة لكي تنجح لاننا نعتبرها مبادرة عادلة ومتوازنة يجب ان ترضي جميع الاطراف في لبنان، اذا ما استعصى الحل واستمرت عمليات إفشال المبادرات بهذا الشكل الذي تحصل فيه، فاعتقد ان هناك خيارات جذرية ستضطر لها الاكثرية النيابية في لبنان وايضا الشرعية العربية والدولية تحت سقف ترشيح العماد سليمان لرئاسة الجمهورية”.