#adsense

لمواجهة الحملة السورية المستمرة على البطريرك صفير عبر أدوات نظام دمشق في لبنان

حجم الخط

لمواجهة الحملة السورية المستمرة على البطريرك صفير عبر أدوات نظام دمشق في لبنان
المسيرة الشعبية في 14 شباط قد تنتقل إلى بكركي ووفد ماروني عالمي إلى الفاتيكان لفرض حرم على فرنجية وعون

 

يجري البحث داخل ابواب قوى 14 آذار الحاكمة في لبنان حالياً حول انتقال جماهيرها التي ستحتشد الخميس المقبل في اكبر تجمع شعبي منذ 14 آذار عام 2005 لاحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري الى الصرح البطريركي في بكركي لمبايعة سيده البطريرك نصر الله صفير في وجه الهجمة السورية – الايرانية عليه انتقاماً منه لتفجير »ثورة الأرز« في بيان الاساقفة الموارنة عام 2000, وطرد النظام السوري خائباً لا يلوي على شيء بعد تجذر في لبنان استمر تسعة وعشرين عاماً حوله خلالها الى اقل من محافظة سورية نصب عليها »محافظين« هما الرئيس الراحل الياس الهراوي وخلفه اميل لحود وأعضاء بلديين عملاء لكل طارئ وغريب من ساسة مغمورين لم تعرف البلاد منذ استقلالها نظراء لهم لا في المستوى الوطني ولا في المستوى الاخلاقي ولا في مستوى العمالة الى الخارج.


واكد احد قادة 14 آذار ل¯»السياسة« في اتصال به في بيروت من لندن امس ان »الزحف المليوني المتوقع من جماهير ثورة الارز الخميس المقبل قد يتحول من ساحة الشهداء وشوارع بيروت والقرى المحيطة بها, الى بكركي لايفاء سيدها حقه في ما اداه طوال ثلاثين عاماً من واجب وطني نخر خلالها الاحتلال السوري في لبنان الى ان تمكن بعد 24 سنة من تسديد الضربة القاضية له التي افلتت اظفاره الدامية والملوثة عن عنق لبنان الاسير, فحررته من موبقاته وقذفت بنظام بشار الاسد الى زاوية العزلة والحصار, واخرجت ارهابيته من سريتها الى العلن حيث صب جام غضبه وانتقامه على القوى الديمقراطية الحرة التي كان البطريرك صفير محركها الاساسي, وباني صرحها القوي الراهن الذي لن تقوى عليه ابواب الجحيم السوري مهما تجبر وفعل«.


وقال قيادي 14 آذار ان »استشارة البطريرك بالزحف الشعبي على مقره في بكركي تأييداً لمواقفه ولعرفان اللبنانيين له بالجميل, ستتم اليوم الاحد او غداً, ونعتقد انه سيتجاوب استناداً الى بعض اساقفته الذين اكدوا ان اولئك المتطاولين عليه وعلى بكركي من هؤلاء العملاء الصغار لاعداء لبنان لن يعبروا مرة اخرى في حياتهم بوابة الصرح البطريركي واذا حاولوا, فان ارجلهم ستقطع«.


وفي رد على شائعات امكانية قبول البطريرك بالسماح لسليمان فرنجية بزيارة بكركي ل¯»توضيح موقفه« من حملته غير المسبوقة على صفير, على الرغم من رده هو (صفير) على تلك الشائعات اول من امس بقوله »عندما يطلب (فرنجية) موعداً تعرفون الجواب في حينه«, اكد احد قادة الاتحاد الماروني العالمي في سيدني الاسترالية امس ان البطريرك سيخسر هيبته وحكمته وصلابة مواقفه اللبنانية والمارونية في وجه اعداء لبنان, في عيون موارنة ولبنانيي الداخل والخارج اذا هو فكر في استقبال هذا العميل السوري المكشوف والمتبجح بعمالته على شاشات التلفزيون او بالصفح عن خطيئته المميتة التي لا تغتفر وان الموارنة انفسهم لن يسمحوا لهذا الشخص المنبوذ والمنعزل عن طائفته بأن تخط قدماه عتبات الصرح البطريركي«.


وقال قيادي الاتحاد الماروني العالمي ل¯»السياسة« في اتصال بها في لندن ان »البطاركة الموارنة لا يستقيلون« تعليقاً على دعوة فرنجية لصفير بالاستقالة, مؤكداً ان »وفداً مارونياً اغترابياً على مستوى القيادات العالمية يستعد للسفر الى الفاتيكان للمطالبة باسم ملايين الموارنة باتخاذ اجراءات كنسية جازمة وحاسمة بحق سليمان فرنجية وميشال عون في طليعتها فرض حرم كنسي عليهما وتجريدهما من هويتيهما الطائفية لعلهما يعتنقان العلوية او الشيعية مذهبين جديدين لهما«.


واكد القيادي »ان الوفد الماروني الدولي سينتقل بعد الفاتيكان الى بكركي لمقابلة البطريرك صفير والوقوف الى جانبه مع دعم موارنة ولبنانيي العالم, ولحضه على اتخاذ اجراءات كنسية بهذين المرتدين عن الطائفة المارونية والمنقلبين عليها, ليس انتقاماً لشخصه ولا لموقعه المتسامح, وانما لمنع امثالهما بعد الان من استهداف الكنيسة وبطاركتها واساقفتها وليكونا امثولة لشذاذ الآفاق والعملاء والجاحدين«.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل