#dfp #adsense

قوى 14 آذار أثنت على مواقف بكركي وأكدت دعمها لها ودعت اللبنانيين إلى النزول بكثافة إلى ساحة الشهداء

حجم الخط


قوى 14 آذار أثنت على مواقف بكركي وأكدت دعمها لها ودعت اللبنانيين إلى النزول بكثافة إلى ساحة الشهداء

 

زار وفد من قوى 14 آذار البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير للتهنئة بعيد مار مارون، وبعد اللقاء تلا المنسق العام للامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار النائب السابق فارس سعيد البيان الآتي:


“اولا: تثني قوى 14 آذار على مواقف البطريركية المارونية الثابتة في دعم الجمهورية والاستقلال، وفي رفض التلاعب بالدستور، وفي تأكيد، كما جاء في رسالة الصوم الاخيرة، ضرورة تطبيق وثيقة الوفاق الوطني نصا وروحا لاستكمال بناء الدولة المدنية الحديثة”، كذلك تثني على الدور التاريخي الذي لعبته البطريركية في هذه الحقبة من تاريخ لبنان فهي كانت سباقة على مستويات اربعة.


– في مراجعة الحرب واستخلاص العبر والدروس منها من السينودوس من اجل لبنان” وحتى “الارشاد الرسولي”.


– في معركة الاستقلال التي اطلقها مجلس المطارنة الموارنة في بيانه الشهير في 20 ايلول 2000 والذي لعب فيها المسيحيون بسبب اصرارهم رغم القمع السوري على اعادة تواصلهم مع المسلمين دورا بارزا.


– في وضع تصور المستقبل اللبناني في المجالات كافة سياسية وغير سياسية في المجمع البطريركي الماروني الاخير.


– في ارساء ثقافة الوصل والانفتاح على الاخر والعيش معا متساوين في المواطنية ومختلفين في الانتماءات الدينية في مواجهة ثقافة الفصل واستبعاد الاخر وصولا الى الغائه او استتباعه.


ثانيا: ترفض قوى الرابع عشر من اذار، باشد عبارات الاستنكار ما تم من تطاول على مقام بكركي، لان مثل هذا التطاول يصيب ليس فقط مقاما تأسيسيا للكيان اللبناني ومرجعية وطنية كبرى، بل يصيب مرتكزات العيش المشترك وسائر اللبنانيين الملتزمين هذا العيش, ولقد بات واضحا ان هذا التطاول كما لاحظ الجميع وكما اشارت بكركي نفسها, يتجاوز النزق الشخصي ليعبر عن استهداف احد مرتكزات لبنان، فضلا عن مؤسساته الدستورية، من قبل النظام السوري.ان هذا الاستهداف ليس جديدا في موقف هذا النظام من المرجعيات الروحية اللبنانية العاملة دائما على تأمين الوئام الداخلي والوحدة الوطنية تكفي الاشارة الى استشهاد مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد، والى الضغوط التي مورست في حق المرجعيات الاسلامية الاخرى في اوقات مختلفة.


ثالثا: تدعو 14 آذار جميع اللبنانيين الى استكمال معركة الاستقلال التي اطلقتها الكنيسة المارونية في 20 ايلول 2000، وجسدتها انتفاضة 14 اذار 2005 على اثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري والتي رفدتها دماء الشهداء من سياسيين واعلاميين وعسكريين ومواطنين ابرياء.تدعوهم الى حماية وطنهم ومنع النظام السوري من العودة اليه، ندعوهم الى الدفاع عن نمط الحياة الذي ارتضوه لانفسهم ورفض التخلف النابع عن الانكماش والتعصب. ندعوهم الى تأكيد حقهم وحق اولادهم في حياة كريمة آمنة حرة ندعوهم الى القيام بواجبهم الوطنية, لان خيارنا هو ان نعيش احرارا في لبنان لا ان نبحث عن اوطان بديلة ولا عن حمايات مشبوهة من احد, وحدها الدولة اللبنانية تحمي جميع المواطنين. كما ندعو جميع الاستقلاليين اللبنانيين الى تضامن مميز مع انفسهم ومع وطنهم في الرابع عشر من شباط المقبل, ليثبتوا انهم اقوياء كما كانوا دائما وانهم الاقوى”.


إشارة إلى أن الوفد ضم النواب الياس عطاالله، انطوان زهرا، سمير فرنجية، فيصل الصايغ وايلي عون، والنائبين السابقين فارس سعيد وكميل زيادة الى دوري شمعون، كارلوس اده، ميشال مكتف، جوزف مراد، ساسين ساسين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل