#dfp #adsense

الجوزو دعا للمشاركة في ذكرى 14 شباط: المعارضة تتصدر ظاهرة الإجماع الإجرامي المنظم

حجم الخط

الجوزو دعا للمشاركة في ذكرى 14 شباط: المعارضة تتصدر ظاهرة الإجماع الإجرامي المنظم

 

رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن “العملاق الذي قتله الأقزام وحقق معجزة تاريخية كبرى، وضع ثروته ومكانته وحياته من أجل تحقيق أعظم رسالة وهي إعادة بناء لبنان بعد أن أصبح هشيما تذروه الرياح”.


وقال في بيان: “رجل في أمة وأمة في رجل. رجل دخل التاريخ من أوسع أبوابه، باب البناء والإعمار والعلم والثقافة، باب إنقاذ الشباب من التصعلك والانضمام إلى عصابات القتل والإرهاب وأخذها على دور العلم يرقى بها ويحررها من الضياع. لم يكن أحد من أولئك السياسيين اللصوص الذين كانت حرفتهم في الحرب القتل والخطف على الهوية والتعذيب وتدمير أبنية وشوارع وأحياء العاصمة بيروت، تنفيذا لمخطط صهيوني – علوي هدفه ذبح عاصمة الحضارة والحرية. كانت حرفتهم سرقة البيوت في أحياء بيروت والاعتداء على الحرمات وارتكاب جميع الموبقات تنفيسا لأحقاد تاريخية معروفة”.


أضاف: “احتلوا الأبنية في أرقى أحياء بيروت، من وادي الذهب إلى الروشة والرملة البيضاء والحمراء وكانت الخوات لابتزاز الرجل الذي جاء يعيد الحياة إلى لبنان، فنهبوه وسرقوه وكانوا حاقدين عليه، وكانت المهن المتدنية التي يحترفونها سببا من أسباب الحقد التاريخي عليه، فكان رئيس العصابة الذي يقف وراء هؤلاء جميعا رئيس النظام السوري، الأب، ينشر حواجزه العسكرية لفرض الأتاوات على المواطنين”.


وتابع: “جاء الحريري الكبير، وقام بثورة معمارية وثقافية وعلمية وصحية وإنسانية غير مسبوقة في تاريخ لبنان، وأعاد لرئاسة الجمهورية مكانها وأعاد للجيش اعتباره وكيانه وأعاد بناء السرايا الكبير وقصر بعبدا وتأهيل جميع المؤسسات الحكومية على أحدث طراز. أصبح لبنان اسمه لبنان الحريري. حقد عليه الأقزام. حقدوا على العملاق، الفاشلون ولصوص المغارة والمافيات. بدأوا الحملات المشبوهة عليه. جاءت دولة بعيدة لتزرع في نفوسهم الكراهية، وأرسلت رسلها للشحن المذهبي، ثم أعطتهم المال للتسلح وأعطتهم الدعم وأنشأت لهم شاشات التلفزة والإعلام من أجل السب والشتم والتطاول على الرجل وأكابر الناس، للاساءة إليه وتشويه سمعته لأنه يمثل رمزا كبيرا لأهل السنة والجماعة في عبقريته وإنسانيته”.


وقال المفتي الجوزو: “تحالف العلويون الحاقدون المغتصبون للحكم في سوريا مع الميليشيات التي أنشأوها لتكريس التعصب المذهبي ضد الرجل، لأنهم شعروا أن حجمه كبير جدا وتجاوز الحدود، فكانت المؤامرة مع رئيس الجمهورية الفاشل والتابع لحكم الوصاية، وكانت جريمة الاغتيال التي شارك فيها الجميع من دون استثناء، لذلك تعاون الجميع على محاولة طمس آثار الجريمة، ولما فشلوا وتحولت القضية إلى قضية دولية بدأت المؤامرة على الدولة لشل حركتها وتعطيل مؤسساتها الدستورية للوقوف في وجه العدالة وتعطيل مسيرتها. وأعلن بعض من شاركوا في المؤامرة وبعض الشهود الأقزام أنهم لن يوافقوا على هذه المحكمة لأنها ستتخذ مسارا سياسيا، ونسوا أو تناسوا أن الجريمة سياسية وأن الجرائم التي تلتها سياسية وأن العدالة ستأخذ هذا في الاعتبار”.


أضاف: “نحن أمام حالة أو ظاهرة من ظواهر الإجماع الإجرامي المنظم، والمعارضة تتصدر هذه الظاهرة، فلتتحمل مسؤوليتها أمام الهيئات الدولية والتاريخ. أما الشعب اللبناني التواق للعدالة سوف يتمسك بحقه في معرفة القتلة الذين تآمروا على قتل الزعيم الكبير الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقتل أكبر عدد من قيادات 14 آذار من نواب وصحافيين وأصحاب رأي، وسيكون التجمع في ساحة الشهداء يوم 14 شباط استفتاء للشعب لإعلان موقفه الصريح من كل ما جرى ويجري من مؤامرات على هذا الشعب والدولة”.


ودعا أبناء جبل لبنان والإقليم إلى “المشاركة في هذا المؤتمر الشعبي الكبير واللقاء الوطني ليطالبوا بالعدالة وبلبنان الحر المستقل الذي لا يحكمه القتلة واللصوص التابعين لحكم الوصاية بل الشرفاء الذين لم تتلون أيديهم بالدماء وضمائرهم بالقتل والسرقة والابتزاز السياسي”.

 

وختم المفتي الجوزو: “لا للاعلام الساقط. لا للاعلام الهابط الذي يقدم السوقة والمنحرفين والخونة كمفكرين وسياسيين. لا لتشويه صورة لبنان الحضارية. نريد لبنان راقيا متقدما نظيفا شريفا حرا لا يخضع لضغوط خارجية مذهبية تحاول أن تدمر لبنان بأحقادها وكراهيتها للآخرين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل