#dfp #adsense

بولس: أتى الوقت لكي يستعيد اللبنانيون الاحرار همتهم ويستجمعون قواهم

حجم الخط

بولس: أتى الوقت لكي يستعيد اللبنانيون الاحرار همتهم ويستجمعوا قواهم

 

أعلن النائب جواد بولس “انه في مثل هذه الايام منذ ثلاث سنوات، كان اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في وسط العاصمة بيروت. وكان استشهاد الرئيس رفيق الحريري الشرارة الاولى لاطلاق انتفاضة الاستقلال بعد أن تجمع أكثر من نصف مليون لبناني في ساحة الحرية لمطالبة الجيش السوري بالانسحاب من لبنان ولمطالبة الامم جمعاء بأن تشهد على رغبة اللبنانين في العيش أحرارا ورفع نير نظام وصاية فرض عليهم بالقوة والاذلال.


وتابع: “بعد 14 آذار وبعد انسحاب الجيش السوري من لبنان على مضض منه ومن التنظيمات المؤيدة لاستمرار احتكار سوريا القرار اللبناني أتت الهجمة المضادة. فمن شكر لسوريا امساكها بالقرار اللبناني الحر، ومن شكر لسوريا محاولتها القضاء على حريات اللبنانيين، ومن شكر لسوريا عدم اعترافها بحق لبنان في الوجود أصلا. لا عجب في أن يسعى الى اعادة استحداث واقع كان شاكرا له عندما كان قائما”.


أضاف بولس: “استباحوا المؤسسات الدستورية بدءا بتعطيل مجلس النواب. ثم استباحوا الحدود فأدخلوا السلاح والمسلحين والارهابيين. ثم استباحوا الاقتصاد الوطني فافتعلوا حربا دمرت لبنان وهجرت زهرة شبابه وحرمت اللبنانيين قدرتهم على جني لقمة عيشهم وهشلت الاستثمارات والمستثمرين، ونفت فرص العمل الى ما وراء الحدود والبحار، ثم استباحوا الاملاك العامة والخاصة، فنصبوا الخيم في وسط العاصمة، ثم استباحوا حقوق المواطنين، فأغلقوا الطرقات وأحرقوا الدواليب وهددوا الناس”.


وتابع: “ثم حاولوا استباحة الحكومة باستباحة السراي، ثم استباحوا رئاسة الجمهورية، الموقع الاول للمسيحيين، فمنعوا انتخاب أول رئيس للبنان منذ عشرين عاما تحت طائلة حرب أهلية، ثم استباحوا الادب والتهذيب واللياقات ابتداء من معركة المتن الانتخابية وما يزالون، ثم استباحوا البطريركية المارونية وشخص البطريرك الماروني وشرف الطائفة المارونية ، ثم استباحوا الجيش اللبناني وضباطه والعسكر اللبناني الباسل بعدما تعدى خطوطهم الحمر تنفيذا لواجبهم الوطني. دمروا كل شيء، هدموا كل شيء”.


اضاف: ” لماذا يا ترى يكرهون الحرية في لبنان والديموقراطية في لبنان والتعددية في لبنان والدستور في لبنان والقانون في لبنان الى هذا الحد؟ لماذا يريدون استرجاع الوصاية على جثة لبنان وعلى جثث الاحرار في لبنان وعلى حساب آمال اللبنانيين وطموحاتهم؟ ألم تكفنا ثلاثون سنة من الوصاية السورية على لبنان؟ أنريد لسوريا حقا أن تعود الى هنا”؟


وقال: “في الذكرى الثالثة لمجزرة 14 شباط 2005، أتى الوقت لكي يستعيد اللبنانيون الاحرار همتهم، ويعيدوا استجماع قواهم، ويعبروا مجددا عن ايمانهم بلبنان وأن يقولوا لا بالصوت المدوي لمشروع تدمير لبنان. حان الوقت للبنانيين لكي يقولوا لا لاستباحة مشروع بناء الدولة في لبنان. لا لتدمير اقتصاد لبنان. لا لافقار وتجويع أبناء لبنان. لا لتهجير شباب لبنان. لا لقتل الاحرار في لبنان. لا لمشروع ضرب الجيش وقوى الامن. لا لاستباحة بكركي لا للتطاول على البطريرك، لا للتعدي على شرف الموارنة، لا لمحاولات جعل لبنان ساحة لفض كل خلافات المنطقة ونصف خلافات العالم على حساب لبنان وشعب لبنان. لا للمهولين بالفتن وبالحروب الاهلية. لا لمشروع الغاء رئاسة الجمهورية في لبنان وأعني رئاسة الجمهورية المسيحية تحديدا”.


وختم بالقول: ” نعم لتحصين الجيش والقوى الامنية لحماية لبنان. نعم لفتح مجلس النواب . نعم لانتخاب رئيس للجمهورية فورا ودون شروط. لهذه الاسباب، أدعو اللبنانيين جميعا وأهلي في قضاء زغرتا – الزاوية خصوصا لاستجابة نداء قوى الحرية والانفتاح في لبنان والمشاركة الكثيفة في يوم 14 شباط بالتوجه الى ساحة الحرية لكي نستعيد المشهد الذي أسس لاستقلال لبنان الثاني في 14 آذار 2005، ولكي نقول مجددا لمن يتربص شرا بلبنان. ارفعوا أيديكم عن لبنان”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل