#dfp #adsense

فرنجية: رسالة 14 شباط هي ان الثورة المضادة للسوريين لن تمر

حجم الخط

فرنجية: الثورة المضادة للسوريين لن تمر

 

أعلن النائب سمير فرنجية “ان احياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الرابع عشر من هذا الشهر تكتسب أهمية قصوى، وان الرسالة التي نريد توجيهها هي ان الثورة المضادة التي أطلقها السوريون فور انسحابهم من لبنان لن تمر، وان امكان استعادة زمام المبادرة متاح”، مشيرا الى “ان اللبنانيين سينزلون الى ساحة الشهداء مرة جديدة ليقولوا للسوريين والمتعاونين معهم في لبنان كفى، فبلدنا يستحق الحياة، خصوصا بعدما شاهدوا التدمير المنهجي لأسس الجمهورية ومؤسساتها”.


وكشف فرنجية في حديث الى صحيفة “الراي” الكويتية ينشر غدا “انه في اللقاء الاخير الذي كان جمعه بالرئيس الحريري في باريس قبل اسبوع من اغتياله، سأله عن “حزب الله” في معرض الكلام عن الانتخابات النيابية، فأجابه الرئيس الحريري: “لن اترك حزب الله للسوريين وانا واثق مما أقول”.


أضاف: “لقد استذكرت هذا الكلام في اللقاءات التي عقدتها بعد اغتيال الرئيس الحريري مع السيد حسن نصر الله وكان واضحا ان حزب الله لم يكن في الموقع الذي هو فيه الآن”. ولفت الى “وجود قرار سوري واضح بعدم اجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان، وذلك للمقايضة مع المجتمع الدولي على قاعدة مستقبل لبنان مقابل المحكمة الدولية”، وقال: “المؤسف هو تحول اركان المعارضة مجرد ادوات في يد النظام السوري، وان تكون مهمتهم الرئيسية ايجاد المبررات اللبنانية للتعطيل السوري”.


وأشار الى “ان موقف المعارضة محكوم بموضوع المحكمة الدولية وليس بأي اعتبار آخر”، مشيرا الى “ان قيام المحكمة سيشكل زلزالا يطال لبنان وسورية والعالم العربي”، ولافتا الى “ان المعارضة تتصرف حيال المحكمة وكأن كل يوم يمر يقربها من نهايتها، وهذا ما يفسر التصعيد اللافت في المواقف والتهديدات”.


وعما اذا كانت قوى الاكثرية في وارد الانتخاب بالنصف زائدا واحدا، قال: “اذا فشلت الجامعة العربية في مساعيها لتأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية فسيكون لقوى 14 آذار الحرية في اختيار الطريق الانسب لملء الفراغ”، مشيرا الى ان لبنان لن يبقى من دون رئيس، وهذا امر محسوم لدى قوى 14 آذار.


وعن رأيه في الخطاب التهدوي الذي ساد الاطلالة المشتركة للعماد ميشال عون والسيد حسن نصر الله اخيرا، قال: “الاطلالة لم تكن لطمأنة اللبنانيين، بل كان هدفها الاول تعويم العماد عون، والثاني هو الرد على اتهام حزب الله بانه وضع الطائفة الشيعية في مواجهة كل طوائف لبنان”.


وعن الحملة التي تتعرض لها بكركي، قال: “الحملة التي تشن على بكركي اليوم سورية وليست لبنانية، والذين يشنونها هم ادوات سوريا في لبنان بهدف ضرب المناعة الوطنية واستكمال عملية هدم مؤسسات الجمهورية”، لافتا الى “انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها مقام بكركي لمثل هذه الهجمات، اذ سبق للعماد عون في نهاية الثمانينات ان نظم هجوما ضد بكركي ولكن في نهاية الامر، البطريركية المارونية دائمة الحضور والآخرون الى زوال، والبطريرك اليوم اقوى من اي وقت”.

 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل