
معوض: متمسكون بالجيش وبالرئاسة وبالكنيسة ووثيقة التفاهم حمت سلاح حزب الله وغطت التعدي على عين الرمانة
دعا عضو الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ميشال معوض جميع اللبنانيين والرفاق إلى النزول يوم الخميس في 14 شباط الى ساحة الشهداء، للمشاركة في الذكرى الثالثة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما، مذكراً بهذا النهار الدموي من تاريخ لبنان، الذي أطلق إنتفاضة الإستقلال وحطم نظام الوصاية وسمح بإخراج الجيش والمخابرات السورية من لبنان.
معوض، وخلال لقاء عقده في زغرتا، في اطار الاستعدادات والتحضيرات الجارية للمشاركة الفاعلة في احياء الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، اعتبر أن الإغتيالات في لبنان ليست مجموعة صدف، إنما هي جزء من خطة منهجية وضعها النظام السوري كي يعود ويضع يده على لبنان، مشيراً إلى أن فريق 8 آذار يشكل الغطاء اللبناني للاغتيالات.
ولفت إلى ان مخطط النظام السوري للقضاء على لبنان والإمساك بمصيره لم ينته والتغطية المحلية للإغتيالات لا زالت موجوة بالأوجه التي كانت موجودة في 8 آذار 2005 في ساحة رياض الصلح وبالأوجه التي إنضمت إلى هذه الساحة ما بعد 8 آذار.
وقال: “14 شباط 2008 سيكون الرد على محاولات إغتيال لبنان من جديد. في 14 شباط سنقول لا للإغتيال السياسي لا لعودة سوريا إلى لبنان، لا لتسكير المجلس في وجه المحكمة، لا لجعل لبنان ساحة لمصالح النظامين السوري والإيراني. سنقول لا للفتنة الداخلية . سنقول لا لوضع الخطوط الحمر في وجه الجيش بهدف تغطية الإرهاب. سنقول لا لحماية القاتل بتجهيله وتسخيف الإغتيال. لا للإستفادة من الإغتيال. في 14 شباط سينتصر الحق ستنتصر الحقيقة، ستنتصر المحكمة سينتصر لبنان”.
أضاف: “نريد أن نشارك في 14 شباط لأننا نريد أن ندافع عن حق لبنان في أن يكون وطنا عربيا سيدا حرا مستقلا ديمقراطيا. لا نقبل مهما كان الثمن أن يتحول لبنان إلى ساحة ملحقة بالمحور الإيراني. إسمعوني جيدا مهما كان الثمن، خلقنا أحرارا ولن نموت إلا أحرارا في لبنان”.
وتابع معوض: “كفى تعطيلا لكل المؤسسات. كفى تقويض النظام. كفى إقفال المجلس، كفى التشكيك بشرعية الحكومة. كفى تعرضا لموقع الرئاسة، كفى تشكيكا بقوى الأمن الداخلي، كفى تخوينا للجيش اللبناني، كفى إنقلابا على المبادرات الأوروبية والعربية كفى خروجا عن الشرعية الدولية كفى التعدي على هوية لبنان وثقافة الحرية، لن نسمح أن تتحول بيروت إلى ساحة مستباحة لثقافة الخيم والعنف والتعطيل والرشوة والمال الإيراني الشريف. أريد أن أشارك بـ 14 شباط كي أؤكد أن لا شرعية لأي سلاح إلا سلاح الشرعية اللبنانية ولأؤكد أن قرار السلم والحرب هو في يد الدولة اللبنانية لن نقبل أن يكون ملك حزب الله وملك الولي الفقيه. أريد أن أشارك بـ14 شباط لأن ما يحميني كمواطن لبناني وكمسيحي هو الدستور والقانون والدولة والجيش. لا أقبل أن تكون حمايتي بمنة من أحد. لا وثيقة التفاهم ولا أكرم أخلاق السيد حسن نصر الله هما من يحمونني بل الدولة والقانون والجيش”.
وأكد أن وثيقة التفاهم لم تحم المسيحيين بل حمت سلاح حزب الله. وقال: “وثيقة التفاهم غطت إجتياح السوديكو على إثر بسمات وطن وغطت التعدي على عين الرمانة إثر حوادث مار مخايل، وثيقة التفاهم أسست لثقافة التخوين وحرق الدواليب وقطع الطرقات والخيم. وثيقة التفاهم هي وثيقة ذمية أدت إلى انضمام التيار الوطني الحر غير المسلح إلى مشروع حزب الله”.
أضاف: “أريد أن أقول لوليد المعلم: حتى ولو أصبح عندك حلفاء جدد في لبنان، حتى ولو انتقل العماد عون من ساحة الحرية إلى ساحة رياض الصلح لن تكونوا أبدا أقوى مما كنتم، المسيحيون ليسوا قطيعا، المسيحيون لا يمشون وراء الأوان والأشخاص المسيحيون أحرار، المسيحيون متمسكون بالكيان اللبناني، المسيحيون متمسكون بالحرية والسيادة والإستقلال. المسيحيون رافضون أن يكونوا واجهة للمصالح الإيرانية أو لمصالح النظام السوري أو للمشروع الإلهي الشمولي، المسيحيون متمسكون بركائز وجودهم الحر في لبنان متمسكون بالصيغة وبالنظام الديموقراطي التعددي الحر متمسكون برئاسة الجمهورية”.
وتابع: “متمسكون بالجيش اللبناني متمسكون بالكنيسة. نعم أريد أن أنزل إلى ساحة الشهداء في 14 شباط دفاعا عن المؤسسات الضامنة للكيان الللبناني وللوجود المسيحي الحر في لبنان، دفاعا عن النظام عن الرئاسة عن الجيش. أريد أن أشارك في 14 شباط كزغرتاوي لأقول وطني دائما على حق. هذا الشعار الي رفعه الرئيس الراحل الرئيس سليمان فرنجية في 15 أيار 1969 في وجه “فتح لاند” ومنطق الدولة ضمن الدولة ورفضا لوجود فئات مسلحة غير خاضعة للجيش النظامي لأن ذلك يشكل تنازلا وتهديدا لكيان لبنان. وليس بشار الأسد دائما على حق أو حزب الله أو سلاحه دائما على حق”.
أضاف: “أريد أن أشارك في 14 شباط كزغرتاوي لأنني لا أقبل أن تستعمل غرتا، زغرتا البطريرك الدويهي، لا أقبل أن تستعمل رمزية زغرتا لشتيمة الكنيسة ولمحاولة تهشيم البطريركية المارونية وكالة عن النظام السوري. في 14 شباط زغرتا ستنتصر لدماء رينه معوض زغرتا ستنتصر لتاريخها، زغرتا ستنتصر للرئاسة، زغرتا ستنتصر للجيش، زغرتا ستنتصر للكنيسة وللبطريرك، زغرتا ستنتصر للبنان”.
وختم: “لبنان اليوم في خطر، ولبنان في حاجة لكل واحد منا. في 14 شباط 2008 لن تكون ساحة الشهداء لقوى 14 آذار. في 14 شباط 2008 ستكون فعلا ساحة الشهداء ساحة الحرية ساحة كل مواطن حر يؤمن بلبنان يؤمن بالجمهورية اللبنانية وبقيم الهوية”.