#adsense

الحريري: للدفاع عن مشروع الدولة وعن السلم الاهلي في وجه كل محاولات اشعال الفتن

حجم الخط

الحريري: للدفاع عن مشروع الدولة وعن السلم الاهلي في وجه كل محاولات اشعال الفتن

 

قال رئيس كتلة “المستقبل النيابية” النائب سعد الحريري خلال لقائه وفدا من عائلات شهداء الجيش وقوى الامن الداخلي في الشمال، ان “جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، مسؤولين عن الدفاع عن السلم الاهلي في وجه كل محاولات اشعال الفتن، التي يحركها النظام السوري، منذ ارتكابه جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مرورا بسائر جرائم التفجير والاغتيال التي استهدفت رموزا وطنية كبيرة وضباطا وجنودا ومدنيين”.

 

اضاف: “ان دماء الشهيد رفيق الحريري ودماء شهدائكم الذين استشهدوا في مواجهة المؤامرات الارهابية، هي من فعل قاتل واحد يستهدف القضاء على مشروع الدولة وعلى لبنان كوطن، واعادة عقارب الساعة الى الوراء. ان شهداءنا بدءا من الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء الاخرين وشهداء الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي بذلوا حياتهم من اجل بقاء الوطن ومن اجل ان يبقى رأس كل لبناني مرفوعا، لانهم كانوا يعلمون ان الوطن مستهدف. ان هؤلاء المجرمين الذين خططوا في نهر البارد وفشلوا من خلال التضحيات التي قدمها الجيش اللبناني، وكانوا يريدون اشعال الفتنة بين اللبنانيين واللبنانيين، وبين اللبنانيين و الفلسطينيين، وبين المسلمين والمسيحيين وبين كل الطوائف، ولكنهم فشلوا في مخططاتهم بسبب هذه الدماء الذكية التي سقطت. وعلينا ان لا ندع دماء هؤلاء الشهداء تذهب هدرا، فهناك جرائم كثيرة ارتكبت في لبنان والكل يعلم ان المخطط واحد، وباذن الله هناك محكمة في الدنيا والآخرة، وسيلاقي جزاءه”.

 

تابع: “لقد واجه شهداؤكم بكل شجاعة مؤامراتهم الغادرة ولم يكونوا خائفين لانهم كانوا يفكرون بالحفاظ على هذا الوطن ومستقبله ومستقبل اولادهم واهلهم، وان شاء الله نحقق ما استشهدوا من اجله بالحفاظ على لبنان وطنا مستقلا لجميع ابنائه”. ثم التقى النائب الحريري عائلة الرائد الشهيد وسام عيد الذي استشهد في التفجير الارهابي الذي استهدفه في منطقة الشيفروليه.

 

كذلك استقبل رئيس كتلة المستقبل النيابية وفدا كبيرا من بلدة منطقة المنية، حيث شدد على “ضرورة الدفاع عن مشروع الدولة في وجه كل محاولات اغتيالها” وقال: “مشروع الدولة هو مشروع رفيق الحريري الذي بذل كل جهده لتقوية المؤسسات بدءا من الجيش والقوى الامنية، والنهوض بالاقتصاد وتنفيذ المشاريع الحيوية الضرورية، لان قيام الدولة كان همه الاساسي. هناك من يزايد علينا بالانتماء العروبي، نحن عرب اقحاح قبلهم جميعا، ورفيق الحريري كان يولي القضايا العربية كل اهتمام، وكانت فلسطين على رأس اولوياته، وهو قام بدور بناء وفاعل في صياغة دستور دولة فلسطين فيما هناك من يتاجر الان بالقضية الفلسطينية لمصالحه الخاصة. هناك دول تدعي بانها دول ممانعة. قد يصح عليها هذا الوصف بانها تمنع تحرير اراضيها في الجولان من الاحتلال الاسرائيلي، وهذا ما يقصدونه بالممانعة”.

 

ثم التقى النائب الحريري وفدا كبيرا من عشائر العرب في عكار، ثم وفدا من عشائر عرب السهل وخاطبهم قائلا: “سننزل في 14 شباط الى ساحة الحرية لنمنع الوصاية السورية من العودة الى لبنان، ونمنع مسلسل الاغتيالات والتهديد والترهيب المستمر منذ ثلاث سنوات والهادف الى زرع الخوف واليأس في نفوس اللبنانيين، ونحن نقول لهؤلاء المجرمين اننا لن نيأس ولن نخاف وسنكون اوفياء لجميع شهدائنا، ونؤكد لهم اننا سنمنع أي فتنة ونحقق اهدافهم في الاستقلال والحرية”.

 

اضاف النائب الحريري: “ان جميع نواب المنية وعكار وطرابلس وبيروت وكل نواب 14 آذار مستهدفون، وقد اغتيل منهم الشهيد وليد عيدو وحبيبنا انطوان غانم وبيار امين الجميل وجبران تويني، وقد طلبت منهم ان يبقوا في بيروت في الوقت الحاضر لدواع امنية وحفاظا على حياتهم، ولاننا اذا اردنا اكمال هذه المسيرة فعلينا ان نحافظ على نواب الامة كحماة لمسيرة الشهيد رفيق الحريري ومسيرة استقلال لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل