#dfp #adsense

الاثنين الثاني من الصوم الكبير – الاثنين 11 شباط 2008

حجم الخط

الاثنين الثاني من الصوم الكبير – الاثنين 11 شباط 2008
إنجيل القدّيس متّى .24-22:6

 


سراج الجسد هو العين. فإن كانت عينك سليمة، كان جسدك كله نيرا .
وإن كانت عينك مريضة، كان جسدك كله مظلما. فإذا كان النور الذي فيك ظلاما، فيا له من ظلام!
ما من أَحد يستطيع أن يعمل لسيدين، لأنه اما ان يبغض أحدهما ويحب الآخر، واما أن يلزم أحدهما ويزدري الآخر. لا تستطيعون أن تعملوا للّه وللمال.
 

تعليق على الإنجيل:

“لا تستطيعون أن تعملوا لله وللمال”


فلنتامل بالمنافع والحسنات التي وعدنا بها يسوع المسيح وكم كانت تعاليمه مفيدة لنا، حيث أنها تحررنا من شرور كبيرة. فقد قال لنا إن الشرور التي تسببها لنا الثروات ليست اجتذاب السارقين فحسب، بل ملء نفوسنا بالظلمات الكثيفة أيضا. فالجرح الكبير الذي تحدثه هو إبعادنا عن خدمة المسيح لتحويلنا إلى عبيد لمعدن فاقد الحس وجامد.

 

“لا تستطيعون أن تعملوا لله وللمال”. أيها الإخوة، فلنرتجف لكوننا نرغم يسوع المسيح على ذكر المال وكأنه إله عدو لله. لكنكم قد تجيبون: “كيف ذلك؟ ألم يتمكن البطاركة الأقدمون من خدمة الله والمال في آن معا؟”. على الإطلاق! لكن، كيف تمكن إبرهيم وأيوب من الإشعاع بهذه الطريقة الجليلة؟ أقول لكم إننا لا نتكلم عن الذين كانوا يملكون الثروات، بل عن الذين تركوا تلك الثروات تتملكهم. كان أيوب ثريا؛ لكنه كان يستخدم المال ولم يكن يخدمه. كان سيد المال، لا عبده. كان يعتبر ماله وكأنه لآخر. كان يعتبر نفسه موزعا للمال لا مالكا له… لذا، لم يحزن قط حين خسره. 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل