الدوحة على علاقات مميزة مع “حزب الله” و”تل ابيب”
قلق عربي من الانسحاب القطري المفاجئ
قلق عربي من الانسحاب القطري المفاجئ
تابعت اوساط دبلوماسية عربية بكثير من الحذر والقلق انباء الانسحاب المفاجئ للقوات القطرية العاملة مع اليونيفل في جنوب لبنان، دون ترتيبات مسبقة خاصة مع الدولة اللبنانية.
وابدت هذه الاوساط تخوفها من خلفية القرار القطري بالانسحاب من الجنوب اللبناني، نظرا للعلاقات المميزة التي تربط الدوحة بكل من الدولة العبرية وحزب الله في آن معا، وبالتالي احتمال وقوفها على معلومات من احد الطرفين حول تطورات امنية محتملة في المنطقة الحدودية التي تخيم عليها اجواء من التحدي بين حزب الله والقوات الاسرائيلية من جهة، ومناخات من التوتر بين القوات الدولية والجانب الاسرائيلي من جهة ثانية بعد الاستنفار المتبادل في محيط بلدة الغجر قبل اسبوع ونيف.
واشارت هذه الاوساط الى التعاطف الحاصل بين حزب الله ودولة قطر حيث كان اميرها اول الزائرين لمنطقة الضاحية الجنوبية بعد وقف الحرب في تموز 2006، وقدمت الدوحة مساعدات ضخمة مباشرة لحزب الله والمتضررين من اهالي بعض القرى الجنوبية دون المرور بالدوائر الرسمية، كما فعلت الدول المانحة الاخرى.