#adsense

غليان في الشارع والمواجهات غير مستبعدة حزب الله عزز تواجد أنصاره في مخيم الاعتصام

حجم الخط

غليان في الشارع والمواجهات غير مستبعدة حزب الله عزز تواجد أنصاره في مخيم الاعتصام 

 

تسري اشاعات مفادها ان الصدامات المثقلة، خصوصاً بين انصار تيار المستقبل من جهة وانصار حركة امل وحزب الله من جهة ثانية، تخرج عن السيطرة، وما حدث ليلة السبت الاحد في محطة البسطة في بيروت ليس سوى “بروفة” لمواجهة قد تطيح كل الخطوط الحمر، وتودي بالهدنة، على الجبهة الداخلية منذ اغتيال الرئيس الحريري في 14 فبراير 2005. ويعتقد بعض السياسيين ان المواجهة باتت قريبة اذا ما سقط التفاهم الاقليمي بين السعودية وايران.


السيناريوهات


وبعد خطابي الحريري وجنبلاط الناريين، تتجه الانظار الى “حزب الله” وما يمكن ان يرد به على قطبي الاكثرية، الا ان مصادر في الحزب اشارت الى عدم رغبتها الدخول في سجال عقيم مع جنبلاط لان التجربة اثبتت ان الاخير لا يبقى على مواقفه ويمكن ان يغيرها في اي لحظة. لكن هناك همسا من امكان انقلاب الاوضاع بعد سقوط 8 قتلى في مار مخايل، وتجدد المواجهات المحدودة بين انصار المعارضة والموالاة في بيروت والبقاع والجبل.


ويسود شارع المعارضة غليان غير مسبوق، ويطالب جماهير المعارضة، وخصوصاً انصار حزب الله وامل قيادتهما ان تأذن بالتصدي لما يعتبرونه الخطر المحدق الآتي من قريطم والمختارة.


وتفيد معلومات ان قيادة حزب الله عززت تواجد انصارها في وسط بيروت تحسباً لاي تطورات، حيث من المفترض ان يشارك مئات الالوف من انصار قوى 14 آذار في الاحتفال يوم الخميس القادم في الشارع، وفي المقابل اصدرت قيادة المعارضة الاوامر لاعضائها بالعمل على منع اي مواجهات محتملة وجندت المئات من عناصر الانضباط للفصل بين ساحتي رياض الصلح والشهداء، على غرار ما قام به هؤلاء في العام الفائت.


تحرك المعارضة


وكما هو معروف فان المعارضة وقبل احداث مار مخايل ومجيء عمرو موسى الى بيروت كانت تدرس بدقة الخطوات الميدانية مثل العصيان المدني وقطع الطرقات واقفال المطار والمرفأ والمؤسسات العامة. الا ان ما حصل يوم الاحد الاسود اعاد خلط الاوراق وسط مخاوف جدية من اللجوء الى الشارع مجددا، خصوصاً ان المعارضة باتت تعتبر الجيش طرفاً في المعارك الداخلية ولم يعد كما كان قبل 27 يناير اي ان الجيش بات في خندق الموالاة رغم تأكيد قائده العماد ميشال سليمان بوقوفه على الحياد في الصراع الداخلي.


لكن بعض الوزراء السابقين المقربين من سوريا يبثون معلومات مفادها ان المواجهة باتت قاب قوسين او ادنى، وان قوى 14 آذار حسمت خيارها ولا بد من مواجهتها بالمثل. وتتقاطع المعلومات من اكثر من مصدر حول حركة الاستعداد لدى طرفي النزاع اللبناني للمواجهة في الشارع اذا ما اعلن عمرو موسى رسمياً فشل المبادرة العربية وتمسك الاكثرية النيابية بحقها في انتخاب رئيس للجمهورية والعودة الى خيار النصف زائدا واحدا الامر الذي حذر منه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ووضعه في خانة العدوان الاسرائيلي الاميركي على لبنان مما يعني سقوط كل الخطوط الحمر واعطاء الاذن باستعمال سلاح المقاومة في الداخل.

خبر عاجل