رصاص ليلاً على عين التينة وجريحان في عاليه والمستقبل يوقف المواكب منعاً للاستفزازات
سُجّل الليلة الماضية اطلاق نار في محيط مقرّ الرئاسة الثانية في عين التينة، وأعلنت قيادة شرطة مجلس النواب ان سيارة مرّت قرب المقرّ وحاولت تجاوز الحواجز الأمنية وهي تطلق النار في اتجاه حرس المقرّ ولم يُصب أحد بأذى.
وذُكر ان الجيش طوّق المنطقة، فيما دعا رئيس المجلس نبيه بري شرطة المجلس وحرّاس المقرّ الى التهدئة.
وفي عاليه، سقط جريحان من المواطنين في اطلاق نار لدى مرور موكب للحزب التقدمي الاشتراكي امام مقر للحزب الديموقراطي اللبناني برئاسة النائب السابق طلال ارسلان.
وفي المعلومات المتوافرة انه وبينما كان موكب للحزب التقدمي الاشتراكي يجوب شوارع مدينة عاليه استعداداً لاحياء ذكرى الرابع عشر من شباط، تعرض الموكب لاطلاق نار أمام مقر الحزب الديمقراطي فاندلعت اشتباكات بين الطرفين أدت الى اصابة رامي جهاد سري الدين بجروح خطيرة في صدره نُقل على أثرها الى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت كما أُصيبت الفتاة حنان عريج بجروح.
تيار المستقبل أصدر ليلاً بياناً دعا فيه أنصاره الى قطع الطريق على “الاستفزازات المتكررة” التي تتعرّض لها المواكب السلميّة التي تدعو المواطنين الى المشاركة في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري. وطالب أنصاره بالامتناع عن تسيير مثل هذه المواكب أو المشاركة فيها.
قيادة الجيش مديرية التوجيه أعلنت انه نتيجة لاطلاق نار في مدينة عاليه أدّى الى وقوع جريحين تدخّلت قوى الجيش وسيّرت دوريّات في المنطقة وأعادت الأمور الى طبيعتها. كما سيّرت دوريّات أخرى في مدينة بيروت منعاً لأي أعمال مخلّة بالأمن.