#adsense

جعجع: نزولنا يوم الخميس 14 شباط إلى ساحة الشهداء لن يكون الخطوة الأخيرة سنخلق سابقة لا مثيل لها في العالم عن انه كيف تستطيع الضحية التغلب على الجلاد وكيف تتمكن العين من مقاومة المخرز

حجم الخط



جعجع: نزولنا يوم الخميس 14 شباط إلى ساحة الشهداء لن يكون الخطوة الأخيرة سنخلق سابقة لا مثيل لها في العالم عن انه كيف تستطيع الضحية التغلب على الجلاد وكيف تتمكن العين من مقاومة المخرز
Listen to Audio – Click Here

 
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن التحركات التي قمنا بها منذ آذار 2005 أعطت نتائج مهمة على الصعيد الوطني، وما حققناه هو قرارنا الوطني الحر الذي يعتبر من أسس مقومات أي دولة حرة مستقلة ولو أنه محاصر اليوم بشكل استثنائي. وأشار إلى انه في الـ15 سنة الماضية كان إصدار أي مرسوم جمهوري أو أي قانون أو أي شيء يصدر عن الدولة اللبنانية يحتاج أن يمر بعنجر ومن ثم إلى سوريا ليأتي بعدها إلى لبنان، أما اليوم فقد أصبح لدينا حكومة تتخذ قرارا لبنانيا حرا ومستقلا. وشدد على ان مسيرة الحرية والاستقلال تتطلب الكثير من الصمود والمقاومة، لذا من الوجب علينا النزول بكثافة يوم الخميس 14 شباط إلى ساحة الشهداء للتأكيد على أننا لن نيأس ولن نخضع وسائرون نحو تحقيق لبنان الذي نريد.


جعجع، وفي مؤتمر صحافي عقده في مقره في معراب، أكد أن ما يحصل في لبنان له انعكاساته على مستوى المنطقة بكاملها، والدليل أننا نرى أن العرب أصبحوا يُصنفون بين عرب 14 آذار وعرب 8 آذار. 


وإذ أشار إلى أن المحكمة الدولية ستصبح واقعاً ملموساً لذلك نرى بعض الأصوات التي تقول إننا لا نريد الذهاب إلى المحكمة، قال: “المتهم يدل على حاله بإصبعه”. وكشف أننا سنواجه في الأيام المقبلة هجوماً مضاداً علينا وعلى لبنان، لأن استمرارية المحكمة تفترض مجلس الأمن من جهة، وشريكاً لبنانياً رسمياً من جهة أخرى، أي الحكومة اللبنانية. ولفت إلى ان ما يحاولن فعله هو القضاء على الشريك اللبناني في هذه العملية نظراً لعدم قدرتهم على التأثير في مجلس الأمن، وبالتالي بهذه الطريقة يفتقد مجلس الأمن ما يسمى بالفرنسية “Interlocuteur” في الداخل والذي من الطبيعي أن يؤثر على حسن سير المحكمة.


ورأى أن هناك بعض المؤشرات التي تدل على أنهم يهددون بعض الدول التي ستدفع ثمن قيام المحكمة الدولية، وانسحاب الوحدة القطرية من القوات الدولية يشكل منحى خطيراً، ورسالة تهديد لكل القوى الموجودة في “اليونيفيل”.


واعتبر جعجع ان حرية الشعوب واستقلالها تتطلب وقتاً طويلاً، مستشهداً ببولونيا التي بقيت 175 سنة مقسّمة بين الدول الثلاث التي تحيطها، وبقي الشعب البولوني طول الـ175 سنة لم يتنازل عن هويته ويناضل، إلى حين حقق استقلاله.


واعلن أن استراتيجية المعارضة وسوريا بالاضافة إلى الاغتيالات ومحاولات الاغتيال والتفجيرات الأمنية، هي تيئيس الشعب اللبناني ووضع أجواء ضاغطة باستمرار إعلامية ونفسية ومادية، لإركاع الشعب اللبناني وإخضاعه، لذا نؤكد لهم أن اليأس والخضوع والقنوط ليس له طريق إلى حياتنا وقلوبنا لذا من الواجب علينا النزول يوم الخميس 14 شباط إلى ساحة الشهداء لنقول لهم أن خططهم واضحة ولن تأت بأي نتيجة.


وقال جعجع: “من هنا ادعو القوات اللبنانية، محازبين أنصار وأصدقاء، كما أدعو جمهور 14 آذار واللبنانيين جميعاً للنزول بكثافة يوم الخميس 14 شباط إلى ساحة الشهداء لإكمال ما كنا قد بدأناه في 14 آذار عام 2005”.


أضاف: “نزولنا سيكون حضارياً سلمياً، سنخلق سابقة لا مثيل لها في العالم، عن انه كيف تستطيع الضحية التغلب على الجلاد، وكيف تتمكن العين من مقاومة المخرز، وكيف ينتصر كفاح ونضال سلمي على الاغتيالات والتفجيرات الأمنية. سنعطي مثالاً كيف أن الارادة الحرة والتصميم والمثابرة يستطيعون التغلب على الإكراه والإرغام والضغط والتسلط وعلى إجرام الأرض برمتها”.


وتابع جعجع: “معركتنا ستكون طويلة ونزولنا يوم الخميس إلى ساحة الشهداء لن يكون الخطوة الأخيرة، لكننا مصممون على استكمال كل الخطوات اللازمة للوصول إلى لبنان الذي نريد”.


وأكد جعجع “أن خيارنا الوحيد هو السلم الأهلي والدولة اللبنانية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل