الحاج حسن: لطرد وهاب من المناطق الشيعية ونصرالله شرب الدم وأبواق المدح والتأليه ومصالحه مرتبطة بإيرانطالب رئيس “التيار الشيعي الحر” الشيخ محمد الحاج حسن بطرد وئام وهاب من المناطق الشيعية لقذارة وانحطاط وسفالة خطاباته السامة الحاقدة العارية من أي مفهوم سياسي، واعتبر أن “حزب الله” أهان المنبر الحسيني ولوثه بجراثيم لا تطهر من خلال ارتقاء اللئام عليه واستخدامه منصة للسباب والشتيمة وبث الأحقاد والفتن المغرضة واستهداف كرامات الناس، ولكن يظهر أن من يفتقد للكرامة والشهامة والأخلاق يصبح كل شيء عنده مباح فكيف إذا حظي بغطاء متأله من حزب الله الذي يريد فرض الفتنة قسرا” وجر البلد إلى اصطدامات عواقبها وخيمة، وقال: “الخزي والعار لناكري الجميل الذين أكلوا واستفادوا من دعم المملكة العربية السعودية واليوم يسيئون لها ويتهجموا على ملكها الذي يبقى كبيرا” مهما حاول الصغار التعالي وستبقى المملكة وعاهلها وشعبها إلى جانب لبنان وشعبه .
الشيخ الحاج حسن حمل على المعارضة الكاذبة وأركانها الصعاليك الذين يختبأون خلف جمهور حزب الله القائم على المال الإيراني والترهيب المسلح والتهديد بلقمة عيشهم، وقال: “ليس في المعارضة من يمون على زوجته والكل يتلطى خلف حزب الله ليحقق مصالحه الذاتية وطموحاته، وعلى الشيعة الأحرار اليقظة والوعي والتصدي لهذه الحالة التي افقدتنا قيمنا العقائدية وانتهكت مفاهيمنا الوطنية، فالسيد نصرالله ومن معه من بوطقة شرب الدم وأبواق المدح والتأليه وكل مصالحه مرتبطة بإيران وليس لديه ما يخسره بينما نحن لدينا وطننا لبنان العربي التعددي وسندافع عنه حتى آخر نقطة دم”.
وأضاف: “حزب الله يوزع السلاح في كل المناطق ويعمل على نشر ثقافته التخريبية والشوارعية في مناطق حلفائه، وباتت كل مناطقنا مربعات أمنية محصنة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة والفردية ونخشى جرنا إلى تموز جديد أو 1975 جديد بصيغة مستحدثة، وكشف الحاج حسن أن حزب الله يجيز إراقة دم أكثر من شخصية لبنانية ومنهم شيعة ولن أقول أكثر.
واستغرب انسحاب قطر من قوات اليونيفيل كأنه نذير بحرب ضروس آتية إلينا ولذا يجب حصر سلاح حزب الله بيد الجيش اللبناني ليدافع عن كرامة الوطن وليس الميليشياويون الذين يخدمون المشروع الفارسي في المنطقة.