
الجميل: 14 شباط مناسبة لتأكيد تمسكنا بالدولة والمربعات الامنية الممنوعة على الدولة تشكل اكبر تحد لسيادتها
Listen to Audio – Click Here
Listen to Audio – Click Here
وجّه الرئيس الأعلى لحزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل نداء الى المشاركة في اللقاء الشعبي الكبير المقرر يوم الخميس المقبل في 14 شباط ليكون يوم إستفتاء من أجل لبنان ومن أجل الحياة والإنسان فيه. وقال: “إن يوم الخميس المقبل 14 شباط هو ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وإن هذا الإستشهاد هو من اطلق ثورة الأرز وأخرج الجيش السوري من لبنان، وأعاد الأمل والثقة الى كل اللبنانيين، فيتوجب علينا نحن اللبنانيين كل اللبنانيين أن نجعل من هذا اللقاء الوطني استفتاء حقيقيا من أجل لبنان، من أجل الحياة والإنسان، فلتكن هذه المناسبة مناسبة وطنية، ولنعلن بصوت عال: “لا للارهاب”. نعلم كم يدفع لبنان الثمن غاليا نتيجة هذا الإرهاب المتنقل من منطقة الى منطقة، الإرهاب الفردي والشخصي الذي تناول مجموعة من المواطنين الأبرياء، عطفا على قيادات من ثورة الأرز وقيادات من الجيش وقوى الأمن. نقول “لا” لهذا الإرهاب الجماعي الذي يحاول أن ينال من ثقة الناس بنفسها ومن الطمأنينة في كل المناطق، ونقول “لا” لتفتيت الدولة التي هي اليوم والكيان على المحك.
الجميل، وفي مؤتمر صحافي عقده في دارته في سن الفيل، قال: “هناك ثلاثة عناصر تكون الدولة: الشعب الأرض والسلطة السياسية، نعرف تماما الترهيب الذي يمارس بحق الشعب اللبناني من قتل وتهجير وترهيب وتطاول على رموز هذا الشعب، واتوقف هنا على التطاول على سيد بكركي غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الذي هو من أهم رموز لبنان. إن التطاول على بكركي وسيدها هو من أجل النيل من هذا الرمز، ومن الشعب المؤمن برسالة غبطة البطريرك وبرمزية هذا الصرح، وكأن المطلوب هو تيئيس الناس والمس بكل هذه الرموز”.
أضاف: “نعرف تماما أن الأرض مستباحة اليوم، فالمربعات الأمنية الخارجة تماما عن سلطة الدولة والتي أقامت لنفسها سيادة ذاتية على حساب سيادة الدولة اللبنانية، مربعات ممنوعة على السلطة وعلى الدولة وقواها الأمنية ,تشكل أكبر تحد للدولة ولسلطتها، بالإضافة الى إحتلال الأملاك الخاصة والعامة في الوسط التجاري، كل هذه الأمور تجعلنا نتساءل ماذا بقي من الدولة بعد كل هذه التعديات والتهديدات؟ ماذا يبقى من الدولة اللبنانية ومن الكيان، عندما تغيب السلطة السياسية وتفقد قرار السلم والحرب، وتفقد واجباتها في حماية المواطنين، من خلال محاولة تعطيل قدرة الجيش وتهميش قوى الأمن الداخلي؟ عندها تصبح الدولة ساقطة ويدفع الكيان الثمن”.
وتابع: “نلتقي يوم الخميس المقبل لنؤكد تمسكنا بالدولة اللبنانية دون سواها، ومن هنا أوجه الدعوة الى كل الذين أحبوا بيار وأنطوان الى كل رفاقي من كل المناطق، وأوجه الدعوة الى كل محبي شهداء ثورة الأرز، والى كل المواطنين الذين يعشقون الحرية والكرامة والعنفوان والذين يرفضون العودة الى حقبة الهيمنة والإرتهان والتبعية، أوجه اليكم الدعوة جميعا من اجل اللقاء يوم الخميس المقبل من أجل تجديد الولاء للبنان أولا”.
واعتبر أن الكيل طفح عند الشعب اللبناني الذي يعاني من جراء ممارسات المعارضة وفريق 8 آذار وتهديداته المستمرة، داعياً للوحدة والعودة الى كنف الدولة اللبنانية الحاضنة للجميع، وقال: “هذا ما نطلبه في الوقت الحاضر، ثقافتنا ثقافة سلام، وثقافة الحياة، ونأمل أن يلتف كل اللبنانيين حول هذا الشعار”.