سليمان: ولاء العسكريين للمؤسسة وللوطن والتوافق على قائد الجيش كمرشح توافق مدعاة فخردعا قائد الجيش العماد ميشال سليمان العسكريين إلى أن يكون ولاؤهم للجيش والوطن فقط على أن لا يؤثرَ أيُّ حادثٍ ومهما كانت التضحيات التي يقدمها الجيش ومنها الإجراءات التي تتخذها القيادة مسلكياً على معنوياتهم. وحضهم على القيام بواجباتهم بقلب قوي وصلب، مؤكداً أن خلاص لبنان بوحدة الجيش.
ورأى في نشرة توجيهية على أثر اجتماعه مع كبار الضباط القادة أن توافق الأطراف كافة على قائد الجيش كمرشح إجماع هو مدعاة فخر للمؤسسة التي اكتسبت ثقة المواطنين ومحبتَهم نتيجةً لأدائها المشرّف في خلال السنوات المنصرمة.
ولفت إلى أن الاتصالات السياسية واللقاءات مع المرجعيات السياسية والوطنية التي تجريها أجهزة القيادة وفي مقدمتها قائد الجيش منذ استشهاد الرئيس الحريري لم تكن يوما وليست إطلاقا بهدف الترشيح لرئاسة الجمهورية، بل هي لتأمين الغطاء السياسي لعمل الجيش ومهماته، في دولة تعطلت فيها السلطات الدستورية.
وفي هذا الاطار تابع سليمان: “أبلغت المراجع المعنية أن الجيش وقائدَه يستعجلان انتخابَ مرشحٍ توافقي ومستعدان لمنحه الدعمَ الكامل لتأمين انتخابه وتثبيت الاستقرار وإعادة عجلة العمل السياسي الديمقراطي السليم إلى طبيعتها، مما يعفي السلطة العسكرية من القيام بالدور السياسي المشار اليه”.
وختم العماد سليمان كلامَه بتجديد التأكيد أن القوى الأمنية وفي طليعتها الجيش تقوم بدورها في حفظ الأمن بصورة جيدة، ولكن السلم الاهلي لا يتحقق ويكتمل الا بمشاركة المرجعيات السياسية والروحية والوطنية، وقد استطاع الجيش من خلال وحدته الوطنية الحفاظ على الوطن والحؤول دون تصنيفه دولة “فاشلة او متلاشية” تضع البلاد تحت وصاية مجلس الامن الدولي.