الثلاثاء 12 شباط/فبراير 2008 – الثلاثاء الثاني من الصوم الكبير
إنجيل القدّيس متّى .12-1:7
لا تدينوا لئلا تدانوا،
فكما تدينون تدانون، ويكال لكم بما تكيلون.
لماذا تنظر إلى القذى الذي في عين أخيك؟ والخشبة التي في عينك أفلا تأبه لها ؟
بل كيف تقول لأخيك: «دعني أخرِج القذى من عينك ؟وها هي ذي الخشبة في عينك.
أَيها المرائي، أَخرجِ الخشبة من عينك أَوّلاً، وعندئذ تبصر فتخرِج القذى من عين أَخيك.
لا تعطوا الكلاب ما هو مقدس، ولا تلقوا لؤلؤكم إلى الخنازير، لئلا تدوسه بأَرجلها، ثم ترتدّ إليكم فتمزقكم.
إسأَلوا تعطوا ، أطلبوا تجدوا، إقرعوا يفتح لكم.
فكما تدينون تدانون، ويكال لكم بما تكيلون.
لماذا تنظر إلى القذى الذي في عين أخيك؟ والخشبة التي في عينك أفلا تأبه لها ؟
بل كيف تقول لأخيك: «دعني أخرِج القذى من عينك ؟وها هي ذي الخشبة في عينك.
أَيها المرائي، أَخرجِ الخشبة من عينك أَوّلاً، وعندئذ تبصر فتخرِج القذى من عين أَخيك.
لا تعطوا الكلاب ما هو مقدس، ولا تلقوا لؤلؤكم إلى الخنازير، لئلا تدوسه بأَرجلها، ثم ترتدّ إليكم فتمزقكم.
إسأَلوا تعطوا ، أطلبوا تجدوا، إقرعوا يفتح لكم.
لأَنّ كل من يسأَل ينال، ومن يطلب يجد، ومن يقرع يفتح له.
من منكم إذا سأَله ابنه رغيفاً أَعطاه حجراً،
أَو سأَله سمكةً أَعطاه حيّة؟
فإذا كنتم أَنتم الأَشرار تعرِفون أَن تعطوا العطايا الصالحة لأَبنائكم، فما أَولى أَباكم الذي في السموات بأَن يعطي ما هو صالح للّذين يسأَلونه!
«فكلّ ما أَردتم أَن يفعل الناس لكم، افعلوه أَنتم لهم: هذه هي الشريعة والأنبياء.
تعليق على الإنجيل :
“إسألوا… أُطلبوا… إقرعوا”
خلال صلواتنا، لا نقلقنّ من أن نعبّر عن رغباتنا أو عن حاجاتنا لله الذي يعلم بكل شيء. ومع ذلك، فإن الصلاة ضرورية لينال الإنسان نعمة من الله: فالصلاة لله بالذات تفرّبنا منه، بما أنها ترفع روحنا نحوه لتتحادث معه بمودّة وتعبده بالروح والحق (يو4: 23). هذه المودّة التي يكتسبها الإنسان حين يصلّي، تحثّه على العودة إلى الصلاة بكل ثقة. لذا، قيل في المزمور “صرخت”، أي صليت بثقة لأنك “استجبت لي، يا ربي”. فبعد أن تقرّب كاتب المزمور من الله بالصلاة الأولى، بدأ يصلي بثقة بالغة. وهكذا، لا تعتبر المثابرة أو الإلحاح في الصلاة أمرًا مزعجًا، بل عملاً مُرضيًا في نظر الله. قال الإنجيل: “صلّوا ولا تملّوا” (لو18: 1)؛ وفي مكان آخر، دعانا الرب لأن نطلب: “أطلبوا تجدوا، إقرعوا يفتح لكم”.