#dfp #adsense

دمشق توسّط عمان مع واشنطن

حجم الخط

هل يؤجل جعجع زيارته الى أميركا؟
دمشق توسّط عمان مع واشنطن

 

قالت مصادر أميركية لـ”اللواء” ان رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع طلب من المسؤولين في واشنطن ارجاء زيارته التي كانت مقررة بدءاً من منتصف هذا الشهر، تلبية لدعوة رسمية من الإدارة الأميركية، سبق أن نقل اليها السفير جيفري فيلتمان.

 

ولفتت المصادر الى ان جعجع علّل طلب الارجاء بالظروف السياسية والأمنية الراهنة التي يمر بها لبنان، والتي تفرض عليه البقاء الى حين عودة الأمن والهدوء النسبي، مشيرة الى ان جعجع حددت له مواعيد مع مسؤولين كبار في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية.

 

ونقلت المصادر عن مسؤول كبير في الادارة الأميركية ان بعض الأفرقاء في الشرق الأوسط يراهنون على عامل الوقت وينتظرون ان تدخل ادارة الرئيس جورج بوش سباق الانتخابات الرئاسية، لكن الشرق الأوسط سيشهد في الأشهر الثمانية المقبلة والأخيرة في عهد بوش ما يوازي ما انجزه الرئيس في ثمانية أعوام.

 

أضاف المسؤول: ان زعماء الشرق الأوسط يقوّمون الرئيس بوش على قاعدة تجربتهم مع الإدارات الأميركية المتلاحقة، لكن للرئيس شخصية مختلفة في مقاربة الملفات الشائكة، ولن يسلّم سلفه مشكلات استراتيجية في الشرق الأوسط.

 

وكشفت المصادر الأميركية ان وزير الخارجية السورية وليد المعلم تمنى على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في لقائهما الأخير في عمان قبل ايام، ان ينقل الى واشنطن رسالة مقتضبة، جوهرها ان دمشق مستعدة لإبداء مرونة في مقاربة المطالب الاميركية الستة، شرط ان يوفر لها حوار مباشر مع الأميركيين.

 

وقال المعلم ان سوريا قطب عربي وحليف لأيران، مبدياً امتعاضاً من أن يتم التعاطي العربي معها على انها تابع في المحور المصري – السعودي، لا قطب في هذا المحور، وأكد ان مشكلة دمشق مع القاهرة والرياض ليست في الخيارات السياسية، بل في الموقع والنفوذ، وان أي أخذ في الاعتبار لهذا الواقع ستقابله دمشق حكماً بتسهيل في لبنان وفلسطين والعراق، ثمنه الوحيد دولياً حوار مباشر مع واشنطن، وخصوصاً بعد انقطاع قناة التواصل غير المباشرة منذ أشهر.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل