#adsense

الكتلة الوطنية دعا الى المشاركة في ذكرى 14 شباط:

حجم الخط

الكتلة الوطنية دعا الى المشاركة في ذكرى 14 شباط:
فلنثبت للعالم اننا متعلقين بديموقراطيتنا وحريتنا وسيادتنا

 

دعا “حزب الكتلة الوطنية اللبنانية” “اللبنانيين والمحازبين والمناصرين والاصدقاء الى اوسع مشاركة في يوم ذكرى الرابع عشر من شباط “لكي يثبتوا للجميع ان ارادة الحياة والصمود هما اثمن ما لدى اللبنانيين”.

 

الكتلة الوطنية، وفي بيان، اضافت:”ان النزول الى ساحة الشهداء هو: لكي نقول للجميع ان محبي السلام في لبنان من كل الطوائف وجميع اطياف المجتمع بلا تمييز هم اقوياء ولا يخافون اي تهديد, من اجل ان نقول ان دماء الشهداء من الرئيس رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم الى الشهداء الاحياء مروان حمادة والياس المر ومي شدياق والمدنيين الذين سقطوا معهم والعسكريين الذين استشهدوا في مخيم نهر البارد واللواء فرنسوا الحاج والرائد وسام عيد ومرافقيهما لن تذهب هدرا”.

 

وتابع:”ان كل تردد في النزول يوم الرابع عشر من شباط هو مكافأة للاغتيال ونجاح للقتلة في تخويف الشعب اللبناني وجعله يعتقد بعدم قدرته على احداث اي تغيير وكأن عمليات الاغتيال والتفجير هي قضاء وقدر”.

 

اضاف:”ان رئاسة الجمهورية اللبنانية هي خط للدفاع الاخير عن الوجود المسيحي الحر في هذا الشرق الفسيح، ان دعوتنا الى المشاركة في ذكرى الرابع عشر من شباط هي دعوة لانتخاب الرئيس فورا وسد الفراغ, من اجل الدفاع عن البطريركية المارونية ضد كل من يريد تحويل المسيحيين في هذا البلد الى اهل ذمة, للتعبير عن رفض الشعب اللبناني تسليم مصيره للحسابات الدولية، فالشعب الحر ارادته هي التي تحقق التغيير وان طال الزمن، والحروب التي دامت عشرات الاعوام تدرس في كتب التاريخ بعشرات الاسطر، ان عدم الخوف من اي تهديد او وعيد او من اي سلاح هو الحل الامثل للعيش في مناخ حر وديموقراطي فالتردد خوفا من التهديدات هو بداية النهاية لكل ديموقراطية”.

 

وتابع:”ان المشاركة في مظاهرة يوم الخميس هو تحد للذات قبل ان يكون للغير هو نزع للخوف من القلوب وتشبث بالامل، فارادة الشعوب تبنيها العزيمة والاصرار على تحقيق النصر والتاريخ يتكلم عن الانتصارات المحققة لا ان كانت محقة فالحقيقة وحدها لا تكفي، ان وجودنا في ساحة الشهداء هو لنصرة الحقيقة والعدالة واصرار على عدم الاستسلام لمنطق التخويف والترهيب”.

 

وختم:”ساعة النصر قد دقت وهذه السنة هي سنة مفصلية في تاريخ الوطن, فلنثبت للعالم اجمع اننا متعلقين بديموقراطيتنا وحريتنا وسيادتنا مهما كان الثمن, ان بناء الاوطان لا يتم بالخوف والتردد بل بالشجاعة والاقدام, من اجل ماضي اجدادنا وحاضر شهدائنا ومستقبل اولادنا ندعوكم الى ساحة الشهداء يوم الرابع عشر من شباط”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل