#adsense

زهرا: إعتاد جمهور عون أن يؤمر فيطيع تفاهماته الجديدة

حجم الخط


مؤكدا أن جماعة “شكرا سوريا” ليسوا أكثرية في لبنان
زهرا: إعتاد جمهور عون أن يؤمر فيطيع تفاهماته الجديدة

 

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أنّ إحياء الذكرى الثالثة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري تكتسب أهمّيةً قصوى هذا العام بإعادة تصحيح الصورة التي تُعطى في الإعلام وفي التصرّفات اليومية على الأرض لافتاً الى أهميّة استذكار استشهاد الرئيس الحريري الذي أسس لانتفاضة الاستقلال في العام 2005 والذي مثّل قمّة الرفض لممارسات سلطة الوصاية السورية من هيمنة على القرار ومحاولة إدارة البلد وكأنّه ساحة خلفيّة للنظام السوري وليس كبلد سيّد حر مستقل كما يريده جميع اللبنانيين، وذلك بالإضافة الى مدلول الوفاء لشهداء وانتفاضة الاستقلال من الرئيس الحريري والنائب فليحان ورفاقهما الى سلسلة الشهداء الذين لحقوا بهم على طريق تثبيت السيادة اللبنانية والكرامة الوطنية اللبنانية، وأقام مقارنةً بين جمهور 14 آذار الذي يضمّ كلّ القطاعات المنتجة والطلابية والفاعلة وبين جمهور متفرّغ مأجور للنزول الى الساحات والاعتصامات وإحداث بعض الفوضى الأمنية بشكل يومي، الجمهور الذي يتجوّل على الدراجات النارية لإرهاب الناس مدعوماً بحملة تشويش إعلامية واسعة تحاول تصوير الوضع على أنّ الرأي العام اللبناني هو في المقلب الآخر.

 

وأكّد النائب زهرا في حديث الى إذاعة الشرق أنّ أهميّة نزول جمهور 14 آذار الخميس المقبل هي في تصحيح الصورة والقول أنّ جماعة شكراً سوريا ليسوا الغالبية في لبنان، وأنّ الغالبية الساحقة من الشعب اللبناني هي غالبية سيادية إستقلالية تحمل ثقافة الحياة والإنتاج والحرية والكرامة وهي متجرّدة من أي ثقافة مناقضة ولا يرضى اللبناني أن يكون جزءاً من محور إقليمي أو دولي أو وقوداً  لأي صراع يخوضه الآخرون على أرض لبنان، وبالتالي فإنّ هذه الصورة وهذا الانطباع الحقيقي يجب أن يُعطى لتظهير التزام الشعب اللبناني بسيادته وبمؤسساته الدستورية كضامن وحاضن لطموحات الناس وآمالهم وتأكيداً على أنّ لبنان لن يكون ساحةً أو تابعاً ولا عودة للوصاية السورية للتحكّم بحياته الوطنية، لذلك يجري العمل على إعادة تجميع هذه القوى السيادية لتعطي الصورة المشرقة للبنان المستقبل الذي استشهد من أجله الرئيس الحريري.

 

وردّ على قول العماد عون أنّ جماهير 14 آذار لا يجب أن ينساقوا كالغنم الى المسلخ بتأكيده أن جماهير 14 آذار هي الجماهير الصامتة الحيادية غير الملتزمة حزبياً في معظمها وهي التي تمثّل الرأي العام اللبناني الواعي والغيور على وطنه ومستقبله، أمّا ما قاله العماد عون فيبدو أنّه نتيجة تفاهماته الجديدة حيث اعتاد على الجماهير الحديدية التي تؤمر فتطيع محاولاً  إلباس الحركة الاستقلالية اللبنانية اللبوس الذي تعوّد عليه في مراحل عمله السياسي الأخيرة.

 

وأشار الى أنّ أحداث الأحد الدامي كانت في سلسلة محاولات تهدف الى إسقاط المؤسسات الدستورية والشرعية بعد أن فشلت الخطوط الحمر في نهر البارد في إعادة الجيش الى وضع الرديف لدويلة حزب الله أو التابع لجيش الوصاية السورية، وعندما قام هذا الجيش بمهمّاته الوطنية وأثبت أنّه مستعدّ لتقديم التضحيات والشهادة تغيّرت الأساليب وقامت محاولات للتشكيك بدوره وبولائه ووصفه بالانحياز. وأكّد على الثقة الكاملة بالجيش اللبناني قيادةً وضباطاً وأفراداً حيث أثبت بما لا يقبل الجدل منذ 14 آذار 2005 حتى اليوم أنّ هذا الجيش هو لكلّ لبنان وأنّه مستعدّ لكل ما يُطلب منه في سبيل لبنان، مشدداً على أنّ المتآمرين الذين جمّدوا المجلس النيابي وشككوا بمجلس الوزراء ومنعوا انتخاب رئيس للجمهورية، واعتدوا على الجيش وقوى الأمن ويعتدون معنوياً على المؤسسات الدينية وعلى رأسها بكركي، لن يستطيعوا الوصول الى هدفهم بإسقاط هذا البلد ومؤسساته لأنّ هذا البلد وطن – رسالة يفتديه أهله بالدم، وأنّ جمهور 14 آذار لن يتردد في تقديم التضحيات والشهداء، ونحن مستمرّون في نضالنا وفي دعمنا لهذا الجيش مبدياً ثقته بأنّه لن يحدث أي خلل أمني يعكّر التحرّك الشعبي الكبير لأنّ أحداً لا يستطيع الوقوف في وجه الإرادة الشعبية بدليل ما أنجزناه في حركة 14 آذار 2005.

 

وأضاف أنّه بات واضحاً أنّ هناك أدوات تؤشّر الى المرحلة والسياسة السوريّتين، وهي تستبق التحرّكات الكبرى ببعض المواقف، وبين هذه الأدوات وعلى رأسها الوزير السابق سليمان فرنجيه، كاشفاً أنّ البطريرك صفير الذي أطلق انتفاضة الاستقلال بحركتها الأولى عبر بيان مجلس المطارنة الموارنة الشهير في العام 2000 والذي أنجز أيضاً المصالحة التاريخية في الجبل، هذا البطريرك الأمين على دور بكركي التاريخي في الحفاظ على الكيان اللبناني والتنوّع والتمايز  والصيغة الفريدة مستهدف لأنّه أحد الأعمدة الأساسية في الحفاظ على الكيان والاستقلال، وفي إطار إسقاط كل المؤسسات الضامنة للحرية والسيادة ظنّ هؤلاء الصغار أنّ بكركي أصبحت يانعة للقطاف بالتشكيك بدور البطريرك عبر التآمر مع بعض صغار النفوس، غير عالمين أنّ من يحاول المساس بـ 1400 سنة من العمل الوطني هو كمن يلطّخ الصخرة وهذا أسلوب ساقط ولن يؤدي الى نتيجة إلاّ في كشف نوايا أصحابه.

 

وفيما استغرب موقف من انتقدوا زيارة النائب سعد الحريري الى الشمال، ثمّن ما قام به رئيس تيار المستقبل  الذي يسير على خطى الرئيس الشهيد بدعم التنمية والتعليم، شاكراً باسمه وباسم أبناء منطقة البترون على ما تمّ تقديمه للمنطقة من دعم في غير مجال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل