#dfp #adsense

معوض: كلام عون بالامس امعان فاضح في تغطية مشروع النظام السوري

حجم الخط

معوض: كلام عون بالامس امعان فاضح في تغطية مشروع النظام السوري

 

أكد عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض أن كلام النائب ميشال عون بالامس، يشكل امعانا فاضحا في تغطية مشروع النظام السوري لوضع يده على لبنان، وامعاناً في تغطية منطق الدويلات والمربعات الامنية على حساب قيام الدولة السيدة الحرة المستقلة الديموقراطية التعددية.

 

أضاف: “اكثر ما استغربه قول العماد عون “هل يدعون الناس الى التأمل بمعنى الشهادة وما يجب ان نحترم من الشهداء، ام يدعونهم الى مجزرة، خاصة اننا نسمع اخبار كثيرة تخطت بيروت لتصل الى عواصم الخارج عن صدامات وجهوزية وحرب اهلية والى ما هنالك. من هنا اتمنى على الناس الا يكونوا قطيع غنم ذاهب الى المسلخ في 14 شباط”. ان هذا القول يذكرنا بما كان قاله الرئيس اميل لحود قبيل 14 اذار 2005، وهذا اليوم المفصلي في تاريخ لبنان الذي اكد ارادة الشعب اللبناني بالحياة وبرفض الوصاية كما حقه بالعيش مرفوع الرأس في وطن اسمه لبنان، هذا اليوم المفصلي الذي اخرج الجيش السوري ومخابراته من لبنان وكسر نظام الوصاية وانقذ التحقيق من محاولات دفنه انتصارا للعدالة وللمحكمة الدولية.

 

وقال: “قبيل مثل هذا اليوم قال لحود، في محاولة التخويف اللبنانيين وردعهم عن التعبير عن رأيهم الحر: “وشو لو طلع شي واحد رزيل وقوص رصاصة على الناس .. شو بيصير”؟. والسؤال المطروح كيف يقبل العماد عون على نفسه ان يتقمص في سنة 2008 دور اميل لحود سنة 2005. في 14 شباط 2008 لن ينزل اللبنانيون الى ساحة الشهداء “كقطيع غنم ذاهب الى المسلخ”. في 14 شباط 2008 لن ينزل اللبنانيون لقطع الطرقات وحرق الدواليب وللقيام بأعمال شغب او الاحتلال شوارع بيروت من السوديكو الى نفق سليم سلام الى مار مخايل الى عين الرمانة. في 14 شباط 2008 سيتوافد اللبنانيون سلميا وديموقراطيا وحضاريا الى ساحة الشهداء ساحة الحرية كمواطنين احرارا اسيادا على ارضهم ليقولوا بصوت عال: “لا للاغتيالات، لا للارهاب، لا لتغطية الاغتيالات محليا، لا لحماية القاتل، نعم للعدالة، نعم للمحكمة”.

 

وتابع معوض: “اللبنانيون الاحرار سيقولون بصوت عال: “لا للفتنة الداخلية لا للحرب الاهلية، نعم للوحدة الوطنية تحت سقف السيادة ومؤسسات الدولة. اللبنانيون الاحرار سيقولون: “كفى تعطيلا, كفى تقويضا للنظام، كفى اقفالا للمجلس النيابي، كفى تشكيكا بشرعية الحكومة، كفى تفريغا لموقع الرئاسة، كفى تشكيكا بقوى الامن الداخلي، كفى تخوينا للجيش اللبناني، كفى انقلابا على المبادرات العربية والدولية، كفى خروجا على الشرعية الدولية، كفى تعديا على هوية لبنان وثقافة الحرية والتعددية. اللبنانيون سيهتفون لا للدويلات وللمربعات الامنية، نعم للدولة وللجيش سيقولون لا شرعية لاي سلاح الا سلاح الشرعية اللبنانية. اللبنانيون يصرخون: كفى تبعية وارتهانا ورهانات قاتلة. اللبنانيون سيقولون: لبنان وطن وليس ساحة ونرفض ربطه بمصالح حماس في فلسطين وجيش المهدي في العراق وبالنظامين السوري والايراني. سيقولون: لا لعودة نظام الوصاية، لا لعودة سوريا الى لبنان. في 14 شباط 2008 اللبنانيون سينتصرون للمؤسسات الضامنة لوجودهم الحر في لبنان”.


وختم معوض بالقول: “سينتصرون للكنيسة، سينتصرون للبطريرك صفير، اب الاستقلال، سينتصرون لثقافة الحرية والتعددية والابداع، فيرفضون ثقافة الشمولية والتخوين وثقافة العنف والموت وثقافة الخيم وثقافة حرق الدواليب وقطع الطرقات والتعدي على املاك الناس وارواحهم في 14 شباط 2008، اللبنانيون سينتصرون للبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل