#adsense

بيضون: كلما تمادت المعارضة في التهديد أكدت الموالاة على دور المؤسسات

حجم الخط

بيضون: كلما تمادت المعارضة في التهديد أكدت الموالاة على دور المؤسسات والجيش أمام اختبار

 

رأى الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون ان نجاح الجيش الخميس المقبل بحماية السلم الاهلي يجعله يثبّت دوره ويُفشل عملية جرّه الى الفخ، وأشار الى ان توازن قوى 8 و14 آذار يأتي عن طريق تأكيد عمل مؤسسات الدولة خصوصا الامنية والعسكرية لانه كلما تمادت قوى 8 آذار في التهديد كلما أكدت قوى 14 آذار على دور هذه المؤسسات، ودعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى ان يتحدث بلغة لبنانية مفهومة ومقبولة عند الجميع وليس بلغة اسقاط المشروع الاميركي في ساحة الشهداء.


بيضون، وفي حديث للـLBC، أشار إلى أن المبادرة العربية أتت لتجاوب على أمور ينتظرها اللبنانيون، وأول اجاباتها هي عدم السماح بالتفجير من خلال ردها على تحركات المعارضة وقولها ضرورة وجود انتظام ضمن اتفاق يشمل نقاط عدّة، واعتبر ان المهم في المبادرة العربية التي تفتح ابواب الحلول هو ان لا حق لاي طرف بالتعطيل، لافتا الى ان الحوار يشترط الاستغناء عن الثلث المعطّل، لان فكرة التعطيل ليست دستورية وليست قانونية ولا تؤدي الى اي حلول، وذكّر ان سوريا وبعض مَن في المعارضة في مرحلة من المراحل قالوا ان المبادرة العربية تعني 10/ 10 /10 اي ان لا وجود لاي ثلث معطّل، وفي النتيجة الاسقاط للثلث المعطل يفتح باب الحوار الجدي، اضافة الى وجود شعور بان قسم من المعارضة لا يريد العماد سليمان رئيسا للجمهورية”.


أضاف: “حوادث الاحد مهما قيل عنها إنها بريئة، الجميع يعرفون ان المقصود منها كان اسقاط العماد سليمان في فخ، ووضعه كأنه طرف من الاطراف”.


وقال: “العماد سليمان اليوم هو تحت اختبار كبير، والسؤال يكمن هنا حول تنفيذ هذه المهمة الخميس المقبل؟ لافتا الى ان نجاح العماد سليمان بحماية السلم الاهلي يجعله يثبّت دوره ويفشل عملية جرّه الى الفخ”.


وردا على سؤال عما بعد حوادث مار مخايل قال: “الانطباع لدى الناس عن هذه الحوادث ان قسما من الجيش أصبح مسبوعا ومن المفترض في الامتحان المقبل ان يبيّن الجيش انه خرج من هذه العقدة وانه قادر على تأمين الامن، معتبرا ان عدم انسحاب الجيش من مهامه هو الاساس وهو مفتاح نجاح الحل”.


أضاف: “حزب الله لا يرى ايضا الطائفة السنية انما يرى المشروع الاميركي، وهذه كارثة ولا بد للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في 14 شباط ذكرى اغتيال الرئيس الحريري ان يوجه رسالة الى الجمهور الحبيب خصوصا والى الطائفة السنية عموما يتحدث فيها بلغة لبنانية مفهومة ومقبولة عند الجماعة وليس بلغة اسقاط المشروع الاميركي في ساحة الشهداء، وان هذا الامر ليس مقبولا”.


وختم بالقول: “في الحياة الفعلية اليومية وفي السنوات الثلاث الفائتة لم تأخذ الموالاة اي قرارأساس من دون مشاركة قوى 8 اذاربطريقة مباشرة او غير مباشرة”.

 

المصدر:
LBCI

خبر عاجل