أوباما وماكين يتصدران استطلاعات الرأي مع بدء انتخابات “بوتوماك” التمهيديةبدأ الناخبون في العاصمة الأميركية واشنطن وولايتي فرجينيا وميريلاند المجاورتين لها اليوم الثلاثاء بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية لاختيار المرشحين لانتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى في شهر تشرين الثاني المقبل. وأطلقت وسائل الإعلام الأميركية على انتخابات اليوم اسم “انتخابات بوتوماك التمهيدية” نسبة إلى النهر الذي يمر بولايتي ميريلاند وفيرجينيا والعاصمة واشنطن.
وقد أظهرت آخر استطلاعات الرأي أن المرشح الديموقراطي باراك أوباما يتقدم على هيلاري كلينتون التي تنافسه على الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي، فيما رجحت الاستطلاعات فوز السناتور جون ماكين بترشيح الحزب الجمهوري. وقال أوباما في كلمة ألقاها أمام حشد من مؤيديه في ولاية ميريلاند: “لم أقرر خوض هذه الانتخابات لاعتقادي بأنني ملزم بخوضها، لكنني اتخذت ذلك القرار بسبب ما أسماه مارتن لوثر كينغ “الحاجة المُلحة العاجلة”، وذلك “لأنني أؤمن بعدم التلكؤ حتى تضيع الفرصة، وأن الوقت المناسب قد جاء”.
من جانبها، نفت هيلاري كلينتون أن تكون حملتها الانتخابية تمر بأزمة حادة بعد فوز أوباما في عدة ولايات في الآونة الأخيرة.
وقالت كلينتون إن التغييرات التي أجرتها مؤخرا في قيادة حملتها لا تنم عن حدوث أزمة: “إن حملتنا تسير بصورة جيدة جدا، ولدينا الكثير من الناس الجيدين. وعندما ننقل أحد المسؤولين فيها من موقعه إلى موقع آخر، فإننا نفعل ذلك استنادا إلى احتياجاتنا واحتياجات الشخص المعني. وأنا فخورة جدا بالمسؤولين عن إدارة حملتي الانتخابية”.
ماكين يقترب من الفوز
ورغم تحفظات المحافظين الجمهوريين على المرشح جون ماكين، إلا أن استطلاعات الرأي رجحت فوزه في ولايتي ميريلاند وفرجينيا على منافسه مايك هاكابي الذي أحدث مفاجأة في عطلة نهاية الأسبوع بفوزه في ولايتي لويزيانا وكانساس. وبحسب موقع ريل كلير بوليتيكس فإن جون ماكين يتقدم بفارق بسيط على هيلاري كلينتون في نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية فيما يتقدم باراك أوباما على ماكين بنحو ثلاثة بالمئة من أصوات الناخبين.