#adsense

الأربعاء 13 شباط 2008 الأربعاء الثاني من الصوم الكبير

حجم الخط

الأربعاء 13 شباط 2008 الأربعاء الثاني من الصوم الكبير

إنجيل القدّيس متّى .45-38:12

 

وكلّمه بعض الكتبة و الفريسيين فقالوا: «يا معلم، نريد أَن نرى منك آية».
فأَجابهم: «جيل فاسد فاسق يطالب بآية، ولن يعطى سوى آية النبيّ يونان.
فكما بقي يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، فكذلك يبقى ابن الإنسان في جوف الأَرض ثلاثة أيام وثلاث ليال.
رجال نينوى يقومون يوم الدينونة مع هذا الجيل ويحكمون عليه، لأنهم تابوا بإنذار يونان، وههنا أعظم من يونان.
ملكة التيمن تقوم يوم الدينونة مع هذا الجيل وتحكم عليه، لأنها جاءت من أقاصي الأَرض لتسمع حكمة سليمان، وههنا أعظم من سليمان.
«إن الروح النجس، إذا خرج من الإنسان، هام في القفار يطلب الراحة فلا يجدها،
فيقول: «أَرجع إلى بيتي الذي منه خرجت». فيأتي فيجده خالياً مكنوساً مزيناً.
فيذهب ويستصحب سبعة أَرواح أَخبث منه، فيدخلون ويقيمون فيه، فتكون حالة ذلك الإنسان الأَخيرة أَسوأَ من حالته الأولى. وهكذا يكون مصير هذا الجيل الفاسد».

 

تعليق على الإنجيل :
آية يونان


بعد كل الآيات التي أعطانا إياها ربنا يسوع المسيح، بقي أولئك العميان يقولون له 
“نريد أن نرى منك آية”.
فترك ربنا يسوع المسيح الملوك والأنبياء، وهم شهوده، وتوجه إلى سكان نينوى
كان يونان قد تنبأ بالدمار لسكان نينوى؛ فأوحى لهم بالخوف وزرع في نفوسهم الذهول؛
أما هم، فقد قدموا له باقة الندامة وثمار التوبة
لذا، تم اختيار الأمم،
وتقرب القلف من الله؛
كما نال الوثنيون الحياة وارتد الخطأة
“طلبوا منه آية من السماء” كالرعد بالنسبة إلى صموئيل
كانوا قد سمعوا نبوءة من العلى، ولم يصدقوا؛ لذا، انطلقت النبوءة من الأعماق
فكما بقي يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال،
فكذلك بقي ابن الإنسان في جوف الأرضِ ثلاثة أيام وثلاث ليال
صعد يونان من قعر البحر وبشّر سكان نينوى الذين تابوا ونالوا الخلاص
وكذلك ربنا يسوع المسيح، فبعد أن أقام جسده من مثوى الأموات، أرسل تلاميذه ليبشروا الأمم؛ فاهتدت الشعوب ونالت ملء الحياة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل