#dfp #adsense

نعم غَنَم

حجم الخط

نعم غَنَم

 

نعم يا ميشال عون…….الغنم هم من صدقوا” وهما سياديا” وما زالوا طوال خمس عشرة سنة.


الغنم هم من يرون اسودك ابيض وتكويعاتك خطا مستقيما.


الغنم هم من يصغون اليك ليصفقوا لشتائمك وزنارك وحيواناتك.


الغنم هم من صدقوا تفاهما وتحالفا من جانب واحد، له اجنتدته الخاصة ومشروعه الخاص وانت اداة طيعة في يده.


الغنم هم من اخذتهم من لبنان الى ما وراء الحدود حيث طموحك الرئاسي.


الغنم هم من شاهدوا اطلالتك التلفزيونية وصدقوا انك الديك لا النعجة الوديعة امام صاحب الدار والقرار .

 

اذا كان وصف جمهور 14 اذار بالغنم يرضيك فنحن سنرضيك اكثر ونقول لك ولكل حلفائك: نعم جمهور 14 اذار غنم لانه يجري وراء لبنان وامام لبنان ومن اجل لبنان ولبقاء لبنان.


شرف لهذا الجمهور ان يكون القطيع وراعيه الواحد الاوحد الاول والاخير هو لبنان.


يكفيه فخرا ان يمشي في ساحات بيروت صارخا للحرية والعدالة لا ان يستملك ساحاتها مشوها صورة ست الدنيا…ومعطلا الحياة فيها ومسببا بقطع ارزاق الناس …..


نعم جمهور 14 اذار غنم ناطق، نابض بالحياة، ابيض القلب والعقل والشكل والنوايا، يتحرك في الساحات والشوارع والطرقات سائرا وراء قناعاته ومبادئه وثوابته، حاملا بصدق وامانة شعلة الوفاء للشهداء، مكملا ثورة نظيفة اسمها “ثورة الارز” روتها الدماء وغذّتها الاشلاء، وحمتها دموع العيون…..

 
جمهور “غنم” حر في صوته وخياره ….صرخته واحدة لا لالغاء لبنان..لا لعودة “الجزمة” السورية الى لبنان. جزمة داست على الرقاب والاجساد والكرامات….


جمهور غنم يصرخ باعلى صوته: لا للانقلاب على الدولة والمؤسسات والجيش والقوى الامنية.


لا للدواليب بعصيها ومن دونها.


الذي يساق الى الحرية يكون هو الراعي، هو السيد على نفسه، هو الملك على ارضه….

 

 نعم شعب 14 اذار غنم لان الراعي هو وطن يستحق الحياة وطن اسمه لبنان يرفض الموت والذلّ والاهانة… لبنان الذي يدعونا اليوم وغدا وفي كل لحظة ودقيقة وفي اي وقت، الى السير وراءه لحمايته وانقاذه وتثبيت استقلاله في وجه الطامعين والحاقدين والكافرين….ولن نتردد في تلبية الدعوة…. 

 

يقول الكتاب المقدس لا تعملوا للقوت الفاني بل اعملوا للقوت الباقي…..الجميع زائل والقوت الباقي للابد هو لبنان. والرب راعيه.


سر يا شعب 14 اذار النظيف وعين الله ترعاك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل