#dfp #adsense

لا قمة عربية إذا لم يشارك سليمان

حجم الخط

لا قمة عربية إذا لم يشارك سليمان 
10 أيام حاسمة في الأزمة اللبنانية 

 

لا قمة عربية اذا لم يمثل لبنان بـ”فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان”. وهذا ما يؤكده سفراء عرب في بيروت، يقولون ان الأيام العشرة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة الى الازمة اللبنانية، فإما انتخاب الرئيس، وبالتالي تشكيل حكومة وحدة وطنية على اساس التوافق، او قمة عربية مصغرة تتخذ فيها القرارات المناسبة بالنسبة الى الوضع اللبناني.


المشهد الداخلي هادئ، الا من بعض التصريحات الصارخة التي تصدر عن جهات هامشية، فالانظار تتجه الى يوم غد، حيث تحيي قوى 14 اذار /مارس الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، مع تسجيل بعض “الهدوء” في المواقف، منعا لأي احتكاك ينتج عن المواقف التصعيدية المثيرة التي شهدتها البلاد في الايام الاخيرة.

 

الصيغة الثلاثية


وبحسب اولئك السفراء، فإن بقاء الفراغ في سدة الرئاسة في لبنان، لا يعني فقط احتمال عدم انعقاد قمة دمشق، او انعقادها بمن حضر، بل انه يعني انهيارا تاما في العلاقات بين عواصم عربية والعاصمة السورية، دون استبعاد “خطوات عملية” تجاه لبنان.


ولا تستبعد مصادر لدى فريقي الموالاة والمعارضة التوصل الى الاتفاق على الصيغة الثلاثية في التشكيلة الحكومية العتيدة، وعلى اساس 10 وزراء للاكثرية، و10 للمعارضة، و10 لرئيس الجمهورية الذي يسند الى احد وزرائه حقيبة الداخلية الحساسة، التي تعتبر مثار خلافات بين الفريقين، خصوصا انها الوزارة التي تشرف على الانتخابات النيابية في الربيع المقبل، مع تعهد الفريقين بعدم الاستقالة.


ويفترض، اذا حسنت النوايا، ان يتم انتخاب الرئيس العتيد في جلسة 26 فبراير الجاري، وهو موعد اخير حددته عواصم عربية فاعلة (وبالتحديد القاهرة والرياض) حتى يتسنى للدول المعنية اتخاذ الموقف اللازم من قمة دمشق.

خبر عاجل