فرنجية: أحد أهداف 14 شباط التوجه الى حزب الله لاعادة حساباتهأكد النائب سمير فرنجية ان المعركة التي تخوضها قوى الغالبية هي بالنيابة عن العالم العربي، وأشار الى ان أحد أهداف ذكرى 14 شباط هو التوجه الى “حزب الله” كي يعيد حساباته، ولفت الى ان امكان الحشد الشعبي للنائب العماد ميشال عون طويت صفحته.
فرنجية، وفي حديث للـLBC، قال: “هناك أزمة ما بين الرأي العام وقوى 14 آذار والناس لم تعد تستوعب ما تقوم به قوى 14 آذار، في وقت حاولنا فيه في خلال العام والنصف الفائت بناء علاقات مع الطرف الاخر الذي لا يزال يطل على الجمهور اللبناني بالتهديد والتهويل، ويبقى الهم الاساس هو الاستيعاب والتوصل الى تسوية”.
أضاف: “المشهد الذي يراه الجمهور مختلف تماما، والشك بقدرة قوى 14 آذار أصبح واقعا حقيقيا على خوض هذه المعركة، وقد عبّر النائب وليد جنبلاط أمس عن هذ الامر بشكل واضح وان هناك اسلوبا في التعاطي ما بين البشر. وقال: “العنوان الاساس للجوّ القائم اليوم هو “كفى” وان الكيل طفح، واذا اتينا للفلسفة في هذا الموضوع نقول ان هناك ثورة انطلقت في 14 اذار واخرى مضادة انطلقت فعلا في 12 تموز وعمليا ستنتهي الثورة المضادة التي ادعت ان غالبية اللبنانيين هم مع حزب الله”.
أضاف: “طفح الكيل فعلا من فرق لبناني يطل علينا منذ نحو العام والنصف يوميا بالتهديد والتخوين والترهيب”.
وعما اذا ما كان الاستهداف الاساس هو حزب الله بعد سوريا قال: “بهذا المعنى سوريا لا تزال هي المتحكمة بالوضع اللبناني الداخلي، وسأل: لماذا سيفاوض المندوب الفرنسي بشار الاسد في موضوع انتخاب رئيس جمهورية لبنان لو لم يكن لسوريا هذا النفوذ الكبير لدى أطراف المعارضة؟ ولماذا أطل علينا فاروق الشرع واراد اخبارنا ان الغالبية من اللبنانيين مع سوريا؟ وتاليا التظاهرة ليست ضد حزب الله، وهي لا تزال ضد سوريا منذ البدء لان استقلالنا مهدد من قبل سوريا، وحزب الله الذي ينفّذ السياسة السورية المطلوب منه اعادة النظر في خياراته الاساسية، وهو اعتبر انه يمثل الغالبية بانضمام العماد عون له وانه أصبح يمثل أكثرية لبنانية مسيحية – اسلامية وهذا الامر ليس صحيحا وتاليا الكلام الذي سنوجهه الى حزب الله هو ضرورة ان يعي حقيقة الامور، ولافتا الى ان مقارنة الوضع الراهن مع 14اذار العام 2005 هو أفضل بكثير”.
وتابع فرنجية: “خروج العماد عون من 14 اذار اعتبر من قبل المسيحيين حركة تصحيحية داخل قوى 14 آذار، واليوم امكان الحشد الشعبي في الوسط المسيحي لدى العماد عون معروف وذلك ظهر بوضوح من خلال القداس الذي أقيم في كنيسة مار مخايل لتثبيت ورقة التفاهم، مشيرا الى ان الاساس اليوم هو مسألة حزب الله الذي استفاد من التحالف مع العماد عون”.
وعن اغتيال المسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية قال: “كان من أهم القيادات في حزب الله وكان مستهدفا من قبل اسرائيل، ولكن امكان اغتياله في دمشق أمر يطرح على الاخوان السوريين، وهذا السؤال هو كبير لان استهدافه ليس سهلا وتاليا واغتياله في سوريا أمر أصعب”.