حوري: غدا يوم مفصلي لاستكمال الاستقلال والمعارضة تنقل صدى الازمة الاقليمية الى الداخلرأى عضو “كتلة المستقبل النيابية” النائب عمار حوري ان “عقدة الازمة اللبنانية اليوم اقليمية ولكنها تلقى صدى داخليا من قبل بعض المعارضة، مشددا على ان قوى الرابع عشر من آذار ستستمر بسياسة اليد الممدودة ولكن من دون تساهل او تفريط”. وأكد ان “يوم الرابع عشر من شباط هذا العام سيشكل فعلا مفصليا اساسيا لاستكمال هذا الاستقلال”.
وقال حوري في حديث الى “صوت لبنان”، أعلن أن جماهير الرابع عشر من آذار وأكثرية اللبنانيين سيؤكدون ان مسيرة الحرية والاستقلال والسيادة لن تتوقف ولن تتراجع باتجاه الوصول الى الاهداف كما حددت ملامحها يوم الرابع عشر من آذار 2005.
وأكد أن يوم الرابع عشر من شباط 2008 سيشكل فعلا مفصلا أساسيا مهما لاستكمال هذا الاستقلال. وقال: “سنستمر بسياسة اليد الممدودة ولكن في الوقت نفسه من دون تساهل وتفريط لن نقبل الا بلبنان سيد حر مستقل ولن نقبل الا ان تصل العدالة والحقيقة الى مداها حماية لمستقبل الاجيال في لبنان وحماية للدولة القوية والعادلة وحماية للبنان المتعدد، لبنان العيش المشترك، لبنان إتفاق الطائف، بنهائيته ككيان، لبنان المستقر الآمن كل هذه الرسائل سنوجهها غدا في ذكرى 14 شباط”.
واعتبر أن تسهيل إنتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، سيشكل مفتاحا وبوابة للدخول الى باقي الحلول باستعادة المؤسسات الدستورية لدورها بمعنى إعادة فتح المجلس النيابي، إعادة تفعيل حكومة وحدة وطنية، جلاء المحتلين عن وسط بيروت وإستعادة لبنان من مقررات باريس 3 التي يجب ان تقر في المجلس النيابي ومن خلال إجراءات متلاحقة تعيد الثقة بداية ما بين اللبنانيين.
وختم: “هذه الثقة إهتزت بشكل او بآخر وليس سرا بعض المعارضة يتصرف كجالية أجنبية في لبنان نحن نريد ان نعيد بعض المعارضة هذا الى قناعاته الوطنية اللبنانية والى تفاعله مع قضايا لبنان من منطلق لبناني وليس من منطلق آخر”.