#dfp #adsense

معوض: لنتوجه الى ساحة الشهداء دفاعا عن لبنان وسيادته وانتصارا للعدالة وللحرية

حجم الخط

معوض: لنتوجه الى ساحة الشهداء دفاعا عن لبنان وسيادته وانتصارا للعدالة وللحرية

 

وجهت وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة نائلة معوضنداء الى اللبنانيين، دعتهم فيه الى المشاركة غدا في ذكرى 14 شباط، وجاء فيه:


“بداية، استنكر عملية اغتيال عماد مغنية واتقدم بالتعازي من “حزب الله”. فبالرغم من الخلاف السياسي الحاد مع “حزب الله”، يجب علينا نحن كلبنانيين ان نرفض في المطلق اي اغتيال سياسي من اي طرف. فنحن طلاب عدالة وفقط عدالة.

 

اما اليوم فانني اريد ان اتوجه الى كل لبناني، سواء كان او لم يكن ملتزما باحدى شخصيات او احزاب 14 آذار، لأقول له: غدا هو ليس مجرد يوم لقوى 14 آذار في ساحة الشهداء، ساحة الحرية. غدا هو يوم كل لبناني يريد ان يساهم في تقرير مستقبله. غدا هو يوم كل لبناني يريد ان يقرر اذا كان يريد ان تحكم لبنان الاغتيالات السياسية؟ وهل يقبل ان تغطى هذه الاغتيالات في الداخل؟ ام انه يريد تحصين النظام الديموقراطي والحريات العامة بانتصار العدالة والمحكمة؟ ان رفض الاغتيالات يجب ان يكون مطلقا لأن منهجية الاغتيالات لن ترحم احدا، واغتيال المرحوم عماد مغنيه بالأمس دليل ساطع على ذلك. فلنتعظ من مثل الثور الأسود وقوله :” اكلت يوم اكل الثور الأبيض”.

 

اضافت: “هل يقبل ان يذهب هدرا دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودماء باسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران التويني وبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم وفرنسوا الحاج ووسام عيد؟ هل يقبل ان تذهب هدرا دماء 170 شهيدا من الجيش اللبناني الذي قاتل بشرف الارهاب المصدر من الخارج؟ هل يقبل ان تذهب هدرا دماء كمال جنبلاط وبشير الجميل والشيخ صبحي الصالح والمفتي حسن خالد ورينيه معوض وداني شمعون وغيرهم من الكبار الكبار من القادة والصحافيين والضباط والمدنيين الأحرار؟ هل يقبل ان تبقى اوجاع ومعاناة الشهداء الأحياء مروان حماده والياس المر ومي شدياق والجرائم بحقهم من دون عقاب؟ هل يقبل ان تستمر مأساة المعتقلين في السجون السورية؟ وهل يقبل ان تضيع تضحيات المقاومة اللبنانية بكل مراحلها ودماء شهداء المقاومة في لعبة مصالح المحاور الاقليمية؟ هل يقبل بعودة نظام الوصاية وقبضة النظام السوري على لبنان؟ ام انه يريد ان يعيش في وطن سيد حر مستقل؟ هل يريد لبنان ساحة؟ وهل يريد ان يربط مستقبله بمصالح حماس وجيش المهدي والنظامين السوري والايراني؟ ام انه يريد لبنان وطنا محيدا من المحاور الاقليمية وملتزما بالقضايا العربية؟ هل يريد الدولة ام الدويلات والمربعات الأمنية؟ هل يريد ان تكون لمجلس الوزراء حصرية قرار السلم والحرب ام ان يكون هذا القرار خارج الدولة وخارج الحدود؟ هل يريد السلاح تحت امرة الجيش اللبناني ام يريد سلاحا غير شرعي منتشرا في البلاد ومهربا عبر الحدود”؟

 

وتابعت: “غدا يجب على كل لبناني ان يقرر. هل يريد ان يعيش في بلد الحرية والتعددية؟ ام انه يريد العيش تحت رحمة ثقافة الشمولية؟ هل يريد ان يكون لبنان وطن ثقافة الحياة والابداع والانتاج؟ ام انه يريد لبنان ساحة لثقافة العنف والموت وقطع الطرقات وحرق الدواليب والخيم؟ هل يتشبث في الحفاظ على المؤسسات الضامنة للكيان وللوجود الحر في لبنان، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية والكنيسة المارونية؟ ام هو يريد ان تتهشم هذه المؤسسات لصالح الفوضى والمصالح غير اللبنانية؟

 

وختمت: “انا اعرف الجواب. غدا الى ساحة الشهداء، ساحة الحرية اطلب من كل لبناني، من الشمال الى الجنوب، من البقاع الى جبل لبنان الى بيروت، ادعو الرجال والنساء، الشباب والفتيات، ارباب العمل والعمال والمزارعين، وكل لبناني حر بأن يتوجه الى ساحة الشهداء، ساحة الحرية، سلميا وديموقراطيا، دفاعا عن لبنان وسيادته، دفاعا عن الدولة والجيش دفاعا عن الكنيسة، وذلك انتصارا للعدالة وللحرية والتعددية والديمقراطية. فلا يخيفنكم احد، اصنعوا مستقبلكم بأيديكم وعبروا عن رأيكم لكي تعيشوا اسيادا واحرارا على ارضكم وفي وطنكم”.

 

من جهة اخرى، استقبلت الوزيرة معوض بعد ظهر اليوم، في منزلها في بعبدا، سفير الاتحاد الاوروبي في لبنان باتريك لوران وتم التداول في مجمل الاوضاع الراهنة المحلية والاقليمية والدولية ومدى انعكاسها على الازمة اللبنانية التي تضطلع اوروبا بدور بارز في محاولات معالجتها بدءا بمساندة ودعم لبنان على كل الصعد وعلى مختلف المستويات ان عبر المحافل الدولية والمشاركة الفاعلة في قوات “اليونيفيل” وان عبر المبادرة الاوروبية الهادفة الى اولوية ملء الفراغ الرئاسي تمهيدا لمعالجة مختلف الملفات العالقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل