“الحكومة السورية تواصل تقويض سيادة لبنان”
بوش يأمر بتوسيع العقوبات على مسؤولين سوريين
أعلن البيت الأبيض ان الرئيس جورج بوش أمر أمس بتوسيع العقوبات على مسؤولين في الحكومة السورية وشركائهم بسبب ما وصفه باستمرار التدخل السوري في العراق ولبنان.
وقال بوش في بيان إن الحكومة السورية تقوض الجهود لتحقيق الاستقرار في العراق، كما تواصل تقويض سيادة لبنان وديموقراطيته وتسجن ناشطي الديموقراطية وتعوق حقوق الانسان وترعى الارهابيين وتوفر لهم ملاذاً آمناً.
وأوضح ان الاجراءات تهدف الى تجميد الأصول الموجودة في الولايات المتحدة لأولئك الذين استفادوا من فساد في المال العام او كانوا مسؤولين عن اعمال “تقوض الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في العراق”.
وأكد ان “الولايات المتحدة ستواصل الوقوف الى جانب شعب سوريا والمنطقة في سعيه الى ممارسة حقوقه سلمياً وبناء مستقبل اكثر إشراقاً”.
ولم يسم الامر الذي اصدره بوش مسؤولين سوريين محددين.
وأوضح البيت الأبيض ان أمر بوش يوسع الاجراء الذي اتخذ عام 2004 عندما أصدر الرئيس الاميركي أمراً تنفيذياً يحظر كل الصادرات الاميركية الى سوريا باستثناء تلك المتعلقة بالغذاء والدواء. وقد أتت تلك الخطوة اثر شكاوى كثيرة من ان سوريا تدعم الارهاب الدولي وتقوض جهود الولايات المتحدة في العراق.
وكانت العقوبات الاميركية تشمل حظراً على الرحلات الجوية من الولايات المتحدة واليها وتخويل وزارة الخزانة تجميد أصول السوريين المتورطين في الارهاب والسعي الى اسلحة الدمار الشامل واحتلال لبنان والارهاب في العراق وقيود على التبادل المصرفي بين المصارف الاميركية والمصرف المركزي السوري.